1st Apr 2025
في قرية صغيرة مليئة بالأشجار والورود، كان هناك طفل لطيف يُدعى سليم. كان يحب اللعب مع أصدقائه، لكنه أحيانًا نسي مساعدة والديه. قال له جده يومًا: "سليم، هناك كنز سحري لا يُقدر بثمن! لكنه ليس ذهبًا ولا مجوهرات. إنه كنز الحنان والطاعة!". شعر سليم بالحماس وابتسم، وقرر أن يبدأ مغامرته.
انطلق سليم في مغامرة شيقة. في طريقه، واجه شجرة ضخمة تتحدث. قالت الشجرة: "مرحبًا، سليم! إذا ساعدتني على جمع الأوراق، سأريك سر الكنوز!". مد سليم يده وساعد الشجرة. كما بدأت النجوم تتلألأ في السماء، لاحظ سليم أن كل عمل يساعد فيه والديه يضيف بريقًا للكنز. فهم سليم أن البر واللطف هما الكنز الحقيقي.
بينما كان سليم يواصل طريقه، قابل عصفورًا صغيرًا يبكي لأنه لم يستطع الطيران بسبب جناحه المصاب. شعر سليم بالحزن وقرر أن يساعده. أعطى للعصفور بعض الطعام وربط جناحه بلطف. قال العصفور: "شكرًا لك، سليم! لقد أعطيتني الأمل مجددًا!" طار العصفور بعيدًا، تاركًا سليم بشعور دافئ في قلبه.
بعد ذلك، وصل سليم إلى بحيرة صغيرة، حيث رأى قاربًا مكسورًا على الشاطئ. قرر سليم أن يصلح القارب، مستخدمًا أغصان الشجر التي جمعها. عندما انتهى، شاهد القارب يطفو بهدوء فوق الماء. تلك اللحظة، أدرك سليم أن مساعدة الآخرين ليست فقط حول الأشياء الكبيرة، بل حتى الأعمال الصغيرة تصنع فرقًا كبيرًا.
عند عودته إلى المنزل، استقبلته والدته بابتسامة واسعة وقالت: "أرى أن لديك شعاعًا جديدًا من الحنان، سليم!". نظر سليم حوله ورأى أن الأجواء في المنزل أصبحت أكثر دفئًا ومحبة. أحس بأن كنزه السحري بدأ يتجلى داخل قلبه، وعرف أنه قادر على نشر السعادة أينما ذهب. في تلك اللحظة، قرر سليم أن يستمر في مساعدة والديه والآخرين، لأنه أدرك أن الحنان هو أعظم كنز في الحياة.