8th Mar 2025
في يومٍ مُشرق، سألت ليلى جدتها: "جدتي، من أين تأتي ملابسنا؟ هل تنمو على الأشجار؟" ضحكت الجدة وقالت: "لا يا ليلى! الملابس تُصنع بأدوات خاصة. هيا لنكتشفها معًا!"
ذهبت ليلى مع جدتها إلى متجر العم خليل الخيّاط. هناك، رأوا أدوات غريبة. سألت ليلى بفضول: "ما هذه؟" أجاب العم خليل: "هذه أدوات الخياطة! لدينا مقص، ومتر قياس، وإبرة وخيط، وماكينة خياطة!" أعطى العم ليلى قطعة قماش ومقصًا، فقصتها بحماس وساعدت الجدة في إدخال الخيط في الإبرة. ابتسمت ليلى وقالت: "ياااه! الآن عرفت كيف تُصنع الملابس!" وفي المساء, قالت بحماس: "سأصنع لها فستانًا جديدًا!"
وفي اليوم التالي، استيقظت ليلى مبكرًا وقررت أن تبدأ في صنع الفستان بمساعدة جدتها. جلست في غرفة الجدة حيث كان هناك طاولة كبيرة مخصصة للخياطة. وضعت ليلى القماش على الطاولة وبدأت تقصه بعناية، بينما كانت الجدة تقدم لها النصائح وتساعدها في قياس القماش.
مع مرور الوقت، بدأت ليلى تشعر بالإثارة وهي ترى الفستان يتشكل شيئًا فشيئًا. عملت بجد، مستخدمة ماكينة الخياطة تحت إشراف الجدة. وعندما انتهت، رفعت الفستان الجديد وأظهرته بفخر لجدتها، التي صفقت لها قائلة: "لقد أبدعتِ حقًا يا ليلى!".
في المساء، ارتدت ليلى الفستان وذهبت مع جدتها إلى متجر العم خليل لتريه الفستان. قال العم خليل بابتسامة عريضة: "هذا عمل رائع يا ليلى! أعتقد أنكِ ستصبحين مصممة أزياء مشهورة يومًا ما!". شعرت ليلى بالسعادة والفخر، وعرفت أن رحلتها في عالم الخياطة قد بدأت للتو.