4th Dec 2023
كان لساني صبيًا ذكيًا ومبدعًا. دائمًا ما يجلس في غرفته المليئة بالكتب والورق، يجمع الكلمات ويبحث عن مغامرة جديدة للحروف والأفكار. لساني يحب أن يبتكر قصصًا جديدة وأغاني جميلة.
في يوم من الأيام، قرر لساني أن يخرج ويستكشف العالم. أخذ معه قلم رصاص وورقة فارغة وذهب إلى الحديقة. كانت الحديقة خضراء جميلة، وفي كل ركن كانت هناك أزهار وأشجار ملونة. لساني بدأ بكتابة الكلمات على الورقة، وكلما كتب كلمة جديدة تظهر حرفها في الحقيقة، ينمو الحرف ويصبح جسمًا حقيقيًا. كلما كتب لساني، كلما كانت الحديقة تتحول إلى عالم ساحر من الكلمات والأحرف.
لكن لساني لم يكتفِ بذلك، قرر أن يزور المكتبة. دخل المكتبة الضخمة والمليئة بالكتب والمعرفة. كان هناك العديد من الكتب على الرفوف، تنتظر لساني ليكتشفها ويستخلص منها العبر. كل كتاب كان له قصة مثيرة وشخصيات مميزة. لساني استمر في الكتابة، وكلما كتب كلمة جديدة تتحول إلى حقيقة في عالم المكتبة.
في أحد الأيام، رأى لساني سحابة من الكلمات تتناثر في السماء. قرر أن يطاردها ويراقب كيف تنتقل الكلمات وتتحول إلى أفكار وقصص. جرت لساني وراء السحابة، وفي كل مرة كان يلمس كلمة من السحابة، كان يستطيع أن يرى قصة مثيرة للكلمة وكيف تؤثر في الناس.
وصل لساني أخيرًا إلى مخبوء السحابة واكتشف كنزًا مذهلاً. كانت هناك أحرف من الصلصال الملون تشكل كلمات وعبارات. أدرك لساني أن الكلمات لها قوة فعلية، ويمكنها أن تغير العالم بطريقة إيجابية. عاد لساني إلى غرفته المليئة بالكتب والورق وبدأ يكتب قصصًا جميلة عن الكلمات وقوتها وتأثيرها على الناس.