9th Oct 2024
كان هناك صبي يدعى علي. كان يعيش في قرية جميلة وسط الجبال. كان علي يحب الطبيعة والحياة في الهواء الطلق. وفي يوم من الأيام، قرر أن يذهب في مغامرة للصيد.
أخذ علي قوسه وسهمه وخرج إلى الغابة. كانت الأشجار كبيرة والألوان نابضة بالحياة. سمع علي أصوات الطيور تغني في الفضاء. مالت الشمس في السماء وبدأت مغامرته.
بينما كان يسير في الغابة، رأى أرنبًا صغيرًا. كان له فراء رمادي وعيون زاهية. قرر علي أن يراقبه من بعيد ولا يؤذيه. كان من الجميل رؤية الأرنب يقفز ويلعب.
ثم خرج من بين الأشجار، صقر ضخم! كان له ريش بني وأجنحة واسعة. كان يبحث عن فريسته في الأسفل، وعندما رأى علي، طار بعيدًا بسرعته.
في تلك اللحظة، قرر علي أنه لن يصطاد أي شيء اليوم. بل أحب أن يستمتع بجمال الطبيعة. استلقى تحت شجرة كبيرة وبدأ في النظر إلى السماء الزرقاء.
وعندما كانت أشعة الشمس تمر عبر الأشجار، بدأ يسمع أصوات مائية. تبع الصوت حتى وصل إلى نهر صغير جميل. كان الماء يتلألأ في ضوء الشمس.
على ضفة النهر، وجد أصدقاء جدد - مجموعة من الأسماك الملونة! كانت تسبح وتلعب في الماء، وقررت أن تخرج من الماء لتلعب معه.
بدأ علي يرسم أسماك النهر بألوان زاهية. كل سمكة كانت لها لون مختلف. ضحك بينما كانت الأسماك تسبح حوله وكأنها ترقص في الماء.
ثم قرر أن يعود إلى منزله، مليئًا بالتجارب والتذكارات الجميلة. كان اليوم مثيرًا، وعرف أن الصيد ليس فقط للغذاء، بل هو عن الاستمتاع بالطبيعة.
عاد علي إلى قريته، وأخبر أصدقائه عن مغامرته. أصبحوا جميعًا متحمسين للذهاب إلى الغابة معه في المرة القادمة.