1st Feb 2025
في مدرسة جميلة، كان هناك طفل يُدعى سامي. كان يمشي في ساحة المدرسة ويقول لأصدقائه، "إذا تعلمنا لغات جديدة، يمكننا التحدث مع الكثير من الناس!" أجابته ليلى، "لكن لماذا نحتاج لذلك؟" وضح سامي، "لأن اللغات تفتح لنا أبواب العمل والسفر! تخيلوا أن نذهب إلى دول أخرى ونكسب أصدقاء جدد!"
في اليوم التالي، قرر سامي وليلى مع أصدقائهم أن يبدأوا بتعلم لغة جديدة. قال سامي بفخر، "سأتعلم اللغة الإسبانية!" بينما ليلى أضافت، "أنا سأتعلم الفرنسية!" وبدأوا جميعًا في ممارسة الكلمات والعبارات. بفضل تعلمهم، استطاعوا أن يتحدثوا مع زوار جدد في مدرستهم وأن يتبادلوا الثقافة المختلفة. كانت مغامرتهم مليئة بالضحك والتعلم!
بعد مرور أسابيع من التعلم، استدعى الأستاذ خالد، معلم سامي، جميع الطلاب ليعرضوا ما تعلموه. قال سامي بثقة، "مرحبًا، أنا سامي وأحب تعلم اللغة الإسبانية لأنها تمنحني فرصة السفر إلى إسبانيا." ابتسم الأستاذ خالد وقال، "عملك رائع، سامي! وأنت يا ليلى، ماذا تعلمتِ؟" أجابت ليلى بفخر، "تعلمتُ بعض الأغاني الفرنسية وأحب أن أغنيها لأصدقائي."
وفي يوم من الأيام، زار المدرسة وفد من طلاب أجانب. كان الطلاب من إسبانيا وفرنسا، وكانوا متحمسين للتعرف على ثقافة البلد الجديد. تقرب سامي وليلى منهم وأخذوا يتبادلون العبارات المختلفة بلغاتهم الجديدة. قالت إحدى الطالبات الإسبانيات لسامي، "أنت تتحدث الإسبانية بطلاقة!" بينما قالت طالبة فرنسية لليلى، "أغانيك الفرنسية جميلة جدًا!". كان هذا اليوم مليئًا بالابتسامات والصداقات الجديدة.
في نهاية العام الدراسي، نظمت المدرسة حفلاً كبيرًا، وتم تكريم سامي وليلى وأصدقائهم لجهودهم في تعلم اللغات. وقف سامي أمام الجميع وقال، "لقد كانت رحلة رائعة، وتعلم اللغات جعلها أكثر إثارة!" وافقته ليلى الرأي وأضافت، "أصبحت لدينا فرص أكبر للتواصل والتعرف على ثقافات مختلفة." انتهى الحفل بالتصفيق الحار، والكل متحمس لبدء مغامرات جديدة في العالم الواسع.