14th Dec 2024
بعد سنوات طويلة من الانفصال، كان فيغاس يتجول في حديقة جميلة. فجأة، سمع صوتاً مألوفاً يناديه: "فيغاس!". التفت بسرعة ليكتشف أنه بيت، صديقه القديم. ولكن هناك شيء مختلف، كان هناك طفل صغير يمسك بيد بيت. سأل فيغاس بفضول: "من هو هذا؟" أجاب بيت بابتسامة، "هذا هو ابني!".
في تلك اللحظة، شعر فيغاس بالدهشة والفرح. لم يتخيل أبداً أنه سيلتقي ببيت بعد كل هذه السنوات. "لماذا أخفيت وجوده؟" سأل فيغاس. ضحك بيت قائلاً: "لم أرد أن أزعجك، ولكن الآن أريدك أن تعرف عائلتي. لنبدأ من جديد!" واستمروا في الحديث والضحك تحت أشعة الشمس.
فجأة، قفز الطفل في الهواء قائلاً: "يمكنني أن أكون أفضل صديق!" ضحك الكبار ووافق فيغاس، ليبدأوا مغامرتهم الجديدة كعائلة واحدة.
تقدموا في الحديقة، يروون قصصًا عن الماضي وعن مغامراتهم الصغيرة التي خاضوها معًا. كان الطفل يستمع بشغف ولديه أسئلة كثيرة. قال فيغاس: "نحن لم نتغير، ما زلنا نحب اللعب والضَحِك!"، فوافق بيت مبتسمًا، مشيرًا إلى ابنه، "والآن لدينا شريك جديد في المغامرات!".
عندما بدأت الشمس في الغروب، قرروا أن يجتمعوا قريبًا مرة أخرى. اقترح بيت أن يذهبوا إلى البحيرة في نهاية الأسبوع، فوافق فيغاس بحماس. ودعوا بعضهم البعض على أمل اللقاء مجددًا قريبًا، وودّع الطفل فيغاس قائلاً: "إلى اللقاء صديقي الجديد!"، بينما كان فيغاس يودعهم بابتسامة دافئة ويشعر بفرحة عارمة لعودته إلى عائلته الصغيرة.