19th Mar 2025
في ليلة القدر، اجتمع 12 صديقًا في حديقة كبيرة. قال عمر، "هيا نكتب أمنياتنا!". نظر أحمد إلى السماء وقرصت النجوم عينيه. "أتمنى أن أكون طيارًا!". بدأ الأصدقاء في كتابة أمنياتهم، واحدة تلو الأخرى، مع ابتسامات مشرقة.
عندما انتهوا، بدأوا يتحدثون عن معنى ليلة القدر. قالت ليلى: "إنها ليلة خاصة، حيث الدعاء مستجاب!". نادى يوسف: "لنصلى معاً!". أمسك الأصدقاء بأيديهم، ورفعوا دعواتهم للسماء. كانت الأجواء مليئة بالحب والأمل.
بعد الصلاة، جلس الأصدقاء على العشب، يستمعون إلى حكايات كل واحد منهم عن أمنيته. قالت سمية: "أتمنى أن أرى كل أصدقائي سعيدين دائمًا". ضحك الجميع وقالت سارة: "وأنا أتمنى أن نكون معًا إلى الأبد". شعر الجميع بالدفء في تلك الليلة المشرقة بالنجوم.
فجأة، بدأت لعبة البحث عن الكنز، حيث أخفى عمر بعض الهدايا الصغيرة وسط الأشجار. انطلق الأصدقاء بحماسة للبحث عنها. صوت الضحكات ملأ المكان، وكلما وجد أحدهم هدية، كان يصرخ من الفرحة. مع كل هدية، كانت هناك رسالة صغيرة تحوي أمانيهم للمستقبل.
عندما حل الوقت للعودة إلى المنزل، أخذ كل صديق هديته معه، مدركين أن ليلة القدر تحمل في طياتها السحر والأمل. قال علي بابتسامة: "هذه ليلة لن ننساها أبدًا". وافق الجميع، وقرروا أن يجتمعوا كل عام في نفس الليلة لتجديد أمنياتهم والاحتفال بصداقتهم.