24th Jan 2025
ذهبت ليلى إلى محل العصافير. "أريد عصفورًا لأجدتي المريضة!" قالت بفرح. رأت عصفورًا صغيرًا لونه أصفر يرفرف بحماس. "هذا هو!" صاحت ليلى. ثم وجدت عصفورًا أزرق بحجم وسط. "أريد هذين العصفورين!" سألت البائع لوضعهما في قفص جميل.
في المساء، ذهبت ليلى لزيارة جدتها. "إليكِ هدية جميلة!" قالت ليلى وهي تفتح القفص. شعرت الجدة بالسعادة عندما رأت العصافير. "يا حبيبي، شكراً ليلى!" قالت الجدة، عيونها تلمع بالفرح. غنت العصافير بأصواتها الجميلة، وجعلت الغرفة مليئة بالسعادة.
في اليوم التالي، استيقظت ليلى مبكرًا وقررت الذهاب لزيارة جدتها مرة أخرى. عندما وصلت، وجدت الجدة جالسة في الحديقة، والعصافير تزقزق حولها بسعادة. "أصبحت الأيام أجمل بهذه العصافير الجميلة،" قالت الجدة بابتسامة واسعة، بينما قامت العصافير باللعب والطيران حولها.
شعرت ليلى بالفرح وهي ترى جدتها مبتسمة وسعيدة. "هل يمكنني مساعدتك في العناية بالعصافير؟" سألت ليلى بحماس. أجابت الجدة: "بالطبع يا حبيبتي، فالعناية بها تملأني بالسعادة وتذكرني بأيام شبابي." تجمعت العصافير حول ليلى وكأنها ترحب بها.
عندما حل المساء، قررت ليلى البقاء لبعض الوقت مع جدتها والعصافير. جلسوا جميعًا في الحديقة، واستمعوا إلى أصوات العصافير الرقيقة وهي تغني ألحانًا جميلة. شعرت ليلى بالامتنان لأنها استطاعت أن تضيف الفرح إلى قلب جدتها، وعرفت أن هذه اللحظات السعيدة ستظل في ذاكرتهما دائمًا.