Author profile pic - Mona alqarqari

Mona alqarqari

16th May 2025

ليلى ونزهة البحر

في صباح يومٍ مشمس، قررت المعلمة نورة اصطحاب طالبتها ليلى في نزهة إلى البحر. كانت الأمواج تتلاعب بالرمال، والنسيم العليل يداعب وجوههم. كان الجميع يضحك ويستمتع بالشمس. وفجأة، صرخت ليلى: "ما هذا؟! لماذا توجد أسماك ميتة على الشاطئ؟".

A sunny beach scene with waves playfully lapping against the shore, a cheerful young Arab girl, Leila, looking surprised, with short brown hair, wearing a bright sundress, standing beside her teacher, a woman named Noura, with long dark hair, wearing a colorful abaya, digital art, vibrant colors, joyful atmosphere, high quality

نظرت المعلمة نورة إلى ليلى بحزن وأجابت: "ربما تحتاج الأسماك إلى الماء. دعينا نساعدها، لننظف الشاطئ." قامت ليلى بجمع الأسماك الصغيرة ووضعتها في دلوٍ مائي. قالت ليلى: "أريد أن أراها تسبح مرة أخرى!" ضحكت المعلمة نورة وقالت: "أنتِ بطلة، ليلى!"

Leila, a young Arab girl, gathering small fish into a water bucket, smiling with determination, beside Noura, her teacher in a colorful abaya, sand and ocean waves in the background, warm light, uplifting scene, child-friendly, high quality

بعد أن جمعت ليلى الأسماك في الدلو، قررت هي والمعلمة نورة أن يذهبوا إلى حافة الماء. قامت نورة بسكب الماء على الأسماك بلطف، وعندما بدأت الأسماك تتحرك، ابتسمت ليلى وقالت: "انظري يا معلمتي، إنها تسبح!". شعرت ليلى بسعادة كبيرة لأنها ساعدت الأسماك الصغيرة.

ثم جلسوا جميعاً على الرمال، وبدأت نورة تحكي لليلى عن أهمية الحفاظ على نظافة البحر لحماية الكائنات البحرية. قالت نورة: "البحر هو بيت الأسماك، ونحن يجب أن نحافظ عليه نظيفًا دائمًا". وافقت ليلى بحماس وقالت: "سأخبر أصدقائي في المدرسة لنقوم بحملة تنظيف الشاطئ كل أسبوع".

مع غروب الشمس، حان وقت العودة إلى المنزل. شعرت ليلى بالفخر لأنها ساعدت الأسماك وتعلمت درسًا مهمًا عن البيئة. قالت المعلمة نورة: "أنا فخورة جدًا بكِ، ليلى، أنتِ مثال رائع للشجاعة والاهتمام". عادت ليلى إلى المنزل وهي تتطلع إلى المشاركة في المزيد من المغامرات الجميلة مع معلمتها نورة.