3rd Dec 2024
كان هناك طفل اسمه محمد أمين يحب اللهو بهاتفه. "أنا أريد أن ألعب الآن!" قال محمد وابتسم. ولكن لديه واجبات دراسية أيضا. "إذا لعبت ربع ساعة، سأدرس ثم." فكر محمد وهو يشعر بالسعادة.
وبعدما انتهى من اللعب، أخذ كتبه جلس وقال: "أريد أن أكون متفوقاً!" بدأ يدرس بجد، وبسرعة. عندما سمع والدته تناديه: "محمد، هل انتهيت من الدراسة؟" قال بفخر: "نعم، وأنا أحل كل الواجبات جيدا!"
في اليوم التالي، عندما ذهب محمد أمين إلى المدرسة، شعر بالفخر بنفسه. "لقد أنهيت جميع واجباتي، وأنا جاهز للدرس اليوم!" قال بفخر لأصدقائه. ثم استمع بعناية للمعلم وشارك في الدرس بكل حماس، وفهم كل ما يُشرح له.
عند الانتهاء، عاد محمد إلى المنزل وهو يشعر بالحماس. فكر: "سأقوم بإنهاء واجباتي أولاً، ثم سأستخدم هاتفي للعب." وبعد إتمام كل واجباته الدراسية، مكافأة لنفسه، قرر اللعب قليلاً بهاتفه. شعر محمد بالسعادة لأنه استطاع تحقيق التوازن بين اللعب والدراسة.
وفي المساء، بينما كان محمد يتناول العشاء مع أسرته، أخبرهم عن يومه. قال والده: "نحن فخورون بك يا محمد، لأنك استطعت تحقيق التوازن بين اللعب والدراسة." ابتسم محمد وشعر بالفخر، وعلم أن تنظيم وقته هو مفتاح النجاح.