15th Jan 2025
ذهب محمد الى المدرسة مسرورًا. رأى أصدقائه قال: "مرحبًا! هل تريدون الذهاب إلى الشاطئ بعد المدرسة؟" وافق الجميع بحماس. عندما انتهت الصفوف، ركب محمد في الحافلة مع أصدقائه. كانت الرحلة ممتعة وكانوا يضحكون ويمرحون.
وصلوا إلى الشاطئ وكان البحر لامعًا تحت أشعة الشمس. قال محمد: "أنا أبحث عن الحلزون العجيب!" بدأوا جميعًا يبحثون بين الرمال والصدف. فجأة، صرخ أحدهم: "انظروا، هناك حلزون!" كان الحلزون كبيرًا ولونه زاهيًا، وابتسم لهم جميعًا.
اقترب محمد من الحلزون ببطء وقال له: "مرحبًا أيها الحلزون، هل تستطيع أن ترينا شيئًا عجيبًا؟" تحرك الحلزون ببطء وترك أثرًا لامعًا على الرمال. تعرف الأطفال على هذا الأثر وبدأوا يسيرون خلفه بحماس، يتبعون اللمعان كأنه طريق سحري.
بينما كانوا يتتبعون الأثر، اكتشفوا مكانًا مخفيًا بين الصخور يحتوي على كنز من الأصداف الملونة. قال صديق محمد: "واو! هذا أجمل مكان رأيته!" بدأوا يجمعون الأصداف ويضعونها في جيوبهم، وكل واحد منهم كان سعيدًا بالاكتشاف.
عندما بدأ غروب الشمس، قرر محمد وأصدقاؤه العودة إلى الحافلة. لكنهم وعدوا الحلزون بأنهم سيعودون قريبًا. قال محمد: "لن ننسى هذه المغامرة!" وعدوا بحفظ الذكرى والعودة في يوم آخر ليكتشفوا المزيد من عجائب الشاطئ.