28th Nov 2024
روى أن طائراً جاء إلى نبي الله سليمان عليه السلام، وقال له: "يا نبي الله، لقد وجدت مدينة مدفونة في وسط الصحراء. بعضها يظهر وبعضها اختفى!" حظي سليمان بالفضول، وقرر أن يستكشف هذه المدينة العجيبة.
سليمان، مع جنوده من الجن والناس، أعدوا أنفسهم للسفر. انطلقت الرياح الأربع، وتحركوا في السماء ما بين الغيوم. بل كانت الأجواء مليئة بالحماس والتفاؤل، حتى وصلوا أخيراً إلى المدينة المدفونة.
عندما وصل سليمان، أمر الرياح بحفر الرمال للكشف عن المدينة. لكن ثلاث رياح امتنعت عن الحفر، ولم يستطع سليمان أن يفهم لماذا، بينما الريح الرابعة كانت أقوى، فبدأت في الحفر حتى ظهرت تلك المدينة الرائعة.
دخل سليمان المدينة ووجد المباني اللامعة، المصنوعة من الذهب والفضة. فجأة، ظهرت جُمعُمَّة تتحدث إليه. "نحن قوم أرسل الله إلينا نبيًا!" قالت الجُمعُمَّة. وكانوا يحكون قصة غضب الله عليهم بسبب عدم استجابتهم لدعوة نبيهم.
فكر سليمان وقرر أن يعيش المدينة مرة أخرى، ولكنه استمع لجُمَّعة وقال: "هل تود أن أحييك؟" وردت الجُمعُمَّة: "لا، دعني في مماتي!" وخرج سليمان تاركاً المدينة كما كانت, محافِظًا على معرفته بها.