25th Mar 2025
كان مراد علم دار جالساً في الطائرة. نظر من النافذة ورأى السحب البيضاء. "واو! انظروا، السماء ليست زرقاء فقط، بل هناك غيوم جميلة أيضاً!" قالها بصوت عالٍ. أتت فتاة صغيرة بجانبه، وسألته: "هل تحب الطيران، مراد؟" أجاب: "نعم، أحب الطيران! كل شيء يبدو صغيراً جداً!".
في منتصف الرحلة، شعر مراد بشيء غريب. الطائرة بدأت تهتز. قال مراد: "لا تخافوا، أصدقائي! نحن في أمان!" ثم بدأ يفكر في مغامرات جديدة. هل سيسافر إلى مكان بعيد؟ ماذا سيكتشف؟ الطائرة كانت تحلق عالياً، وكل الأحلام كانت في انتظار مراد.
فجأة، أطلقت المضيفة إعلانًا: "أيها الركاب الأعزاء، نحن نمر بمطبات هوائية بسيطة، الرجاء العودة إلى مقاعدكم وربط الأحزمة." ابتسم مراد وقال للفتاة بجانبه: "لا تقلقي، هذه مجرد مطبات، مثلما يحدث عندما نركب السيارة على طريق وعر!" ابتسمت الفتاة وشعرت بالاطمئنان. كان مراد يعرف كيف يهدئ من حوله.
بعد قليل، هدأت الطائرة وعادت الرحلة إلى طبيعتها. نظر مراد من النافذة مرة أخرى وقال: "انظري، نحن فوق البحر الآن! أليس هذا رائعاً؟" الفتاة نظرت وقالت: "نعم، إنه جميل جداً! أريد أن أسبح في هذا البحر يوماً ما." ضحك مراد وقال: "ربما في مغامرتنا القادمة!"
وأخيراً، أعلن القبطان عن اقتراب الطائرة من المطار. شعر مراد بالحماس والتشويق، فقد كانت هناك مغامرات جديدة تنتظره فور وصوله. عندما هبطت الطائرة بسلام، نظر إلى الفتاة وقال: "كانت رحلة رائعة، أليس كذلك؟" أجابت بابتسامة عريضة: "نعم، وكانت مغامرة لا تُنسى!" نزل الجميع بفرح، وكان مراد مستعداً لمغامرات جديدة.