30th Jan 2025
في مدرسة صغيرة، كان هناك تلميذ يدعى مروان. كان مروان يتهاون كثيرًا في دروسه. "لماذا تدرس يا مروان؟" سألته سارة، صديقته. "لأنني أريد أن ألعب وأستمتع!" ضحك مروان. في اليوم التالي، قدمت سارة شيئًا خاصًا. "مروان، تعال واعتبرني مدرستك الخاصة!" قالت. قررت سارة مساعدته في الدراسة.
بدأت سارة في شرح الدروس لمروان بطريقة ممتعة. وبدلاً من العمل الشاق، كانوا يلعبون ألعاب تعليمية. "هل أنت مستعد للمنافسة في لعبة الرياضيات؟" سألت سارة، وضحكة مرحة تعلو محياها. "نعم!" رد مروان بحماس. ومع مرور الوقت، بدأ مروان يشعر بالنشاط، وبدأ يحب الدراسة!
في يوم من الأيام، أحضرت سارة خريطة كبيرة للكنز. "سنبحث اليوم عن كنز المعرفة!" أعلنت سارة بحماس. كان على مروان أن يحل الألغاز ويجيب على الأسئلة في مختلف المواد للوصول إلى الكنز. مع كل سؤال يجيب عليه بشكل صحيح، كانت سارة تقدم له قطعة من الخريطة، وبهذا بدأ يشعر وكأنه مغامر حقيقي في رحلة البحث عن الكنز.
وأخيراً، وصل مروان إلى الوجهة النهائية، حيث وجد صندوق الكنز! وعندما فتحه، وجد بداخله كتباً ملونة ورسائل تشجيعية من أصدقائه تحثه على الاستمرار في التعلم والبحث. "لقد فعلتها يا مروان!" صاحت سارة بفخر. شعر مروان بالسعادة والفخر بنفسه وبدأ يقدر قيمة التعلم أكثر من ذي قبل.
منذ ذلك اليوم، أصبح مروان أكثر نشاطًا في دراسته. كان يشارك في الصف، يطرح الأسئلة، ويبحث عن المعلومات بنفسه. "لقد أدركت أن العلم هو أعظم مغامرة"، قال مروان لوالديه بفخر. ضحكت سارة وقالت، "الآن أصبحنا فريقًا من التلاميذ النشيطين!". وهكذا، تحولت المدرسة إلى مكان للمرح والاكتشاف، حيث كان مروان وسارة يعيشان مغامرة تعليمية كل يوم.