28th Jan 2025
كان هناك طفل صغير يدعى أحمس، يعيش في قرية صغيرة في مصر القديمة. كل صباح، كان يقول لأصدقائه: "هل أنتم مستعدون لاستكشاف العالم اليوم؟" كانوا يجلسون معاً في بيت الحياة، المدارس المقدسة. كانت لديهم الكثير ليتعلموه عن الدين والفنون والمهن. كان أحمس فضولياً للغاية ويحب استكشاف كل شيء حوله!
في مدرسته، كان المعلم يعلّم الأطفال كيفية كتابة الحروف الهيروغليفية، وكانت أدواتهم أقلام من القصب. قال المعلم ذات يوم: "أيها الأطفال، تذكروا أن الكتابة كنزٌ ثمين!" كان أحمس يحب الرسم أيضاً، حيث كان يعبّر عن الأفكار الكبيرة والقصص الساحرة عن الآلهة. ومع مرور الأيام، أصبح أحمس ماهراً في الكتابة والرسم، وأحلامه كبيرة مثل السماء!
ذات يوم، بينما كان أحمس يجلس تحت ظل شجرة نخيل في فناء بيت الحياة، لاحظ وجود نقش غريب على جدار قديم. اقترب بحذر وبدأ بلمس الأحرف بحماس. "يا أصدقائي، انظروا إلى هذا!" قال أحمس بحماس. "لقد اكتشفت قصة لم نسمعها من قبل عن رحلة نهرية إلى الغرب البعيد!". تجمع أصدقاؤه حوله وبدأت عيونهم تلمع بالفضول.
قرر المعلم أن هذا النقش قد يكون مهمة رائعة للأطفال لتطوير مهاراتهم. قال لهم: "لنجرب فك رموز هذا النقش معاً، فقد تكون قصة تستحق الدراسة." بدأ الأطفال في رسم الأحرف على ألواحهم بعناية، وتعاونوا في محاولة لفهم القصة. بفضل مهارات أحمس في الكتابة والرسم، استطاعوا أن يفكوا لغز القصة القديمة.
بحلول نهاية اليوم، كان الأطفال قد تمكنوا من إعادة سرد القصة بأكملها وعرضوها بفخر أمام المعلم. شكرهم المعلم على جهودهم قائلاً: "عملكم الرائع يثبت أنكم تستحقون حقًا أن تكونوا جزءاً من بيت الحياة." غادر أحمس وأصدقاؤه المدرسة ذلك اليوم وهم يشعرون بالفخر والإلهام، ومع وعد في قلوبهم بأن يعودوا في اليوم التالي لمغامرة جديدة.