28th Apr 2025
كان يا مكان، في زمان بعيد جدًا، في قلب مصر القديمة، وُلد ولد صغير اسمه إيجيا. كان عنده ضحكة تملأ الدنيا، وعينين بيلمعوا من كتر الفضول. في يوم من الأيام، قال لأصحابه: "تعالوا نشوف إيه ورا الجبال!" كانوا كلهم متحمسين، لكنهم معرفوش إن المغامرة كانت في انتظاره. كان إيجيا بيحب يجري، يلعب، ويتسلق النخل، ويحكي حكايات من خياله. أصحاب إيجيا كانوا يجلسون حوله دائماً، يستمعون باندهاش إلى كل ما يقول.
في يوم من الأيام، لقى إيجيا خريطة غريبة جوه جرة قديمة في ورشة باباه. وكانت الخارطة مرسومة بخط يد قديم، ومعها علامات وأماكن غامضة. ده كان بداية مغامرة جديدة! قال إيجيا، "هذا هو حلمي!". بدأ يجمع أصدقائه ليكتشفوا سويًا الأسرار وراء العلامات. هو مش ساحر، ولا ابن ملك، لكن قلبه كان مليان شجاعة وفضول، وأحلام كبيرة، ومع كل خطوة كان بيخوض مغامرة جديدة يصنع فيها ذكريات لا تُنسى.
في اليوم التالي، اتجه إيجيا وأصدقاؤه إلى الجبال التي كانت تظهر في الخريطة. الطريق كان مليء بالأشجار والنباتات، وكانوا يسمعون أصوات الطيور التي تغني بألحان جميلة. كل شيء كان جديدًا وغامضًا، وكان قلب إيجيا يزداد حماسًا مع كل خطوة يخطوها. وصلوا في النهاية إلى كهف كبير، وكان مدخله مغطى بالرسومات القديمة التي تشبه تلك التي على الخريطة. قال إيجيا مبتسمًا، "هنا سنجد أول كنز!".
عندما دخلوا الكهف، كان الضوء خافتًا، لكن انعكاس الشمس على الجدران كان يضيف سحرًا للمكان. نظر إيجيا إلى الخريطة، وبدأ يتبع العلامات المرسومة. في النهاية، وجدوا صندوقًا صغيرًا قديمًا، كان يحتوي على جعران ذهبي وبردية مكتوبة بلغة قديمة. "هذا كنز لا يقدر بثمن!" صاح إيجيا بحماس، وأصدقاؤه تشاركوا نفس الشعور بالدهشة.
عندما عادوا إلى القرية، قص إيجيا وأصدقاؤه مغامرتهم على الجميع. أصبحت الحكاية أسطورة يحكيها الجميع، وأصبح إيجيا بطل الأطفال والشباب. لم تكن المغامرة مجرد رحلة بحث عن كنز، بل كانت رحلة لاكتشاف الذات والشجاعة والصداقة. وبعد هذا اليوم، لم يتوقف إيجيا عن الحلم بمغامرات جديدة، وكان دائمًا يروي لأصدقائه قصصًا عن العوالم البعيدة والأسرار المدفونة تحت الرمال.