7th Dec 2024
في يومٍ مشمس جميل، تجمع مجموعة من الأطفال في حديقة الحي. كان هناك خالد، ومريم، وعائشة، وجنان. نظرت مريم إلى الجميع وقالت: "لنذهب في مغامرة مثيرة!" كان الجو ممتعاً والحديقة مليئة بالأشجار الخضراء، والزهور الملونة، وألعاب الأطفال. بدأ خالد وعائشة بالتسابق نحو الشجرة الكبيرة. قال خالد: "يلا نتسابق إلى الشجرة الكبيرة!" فردت عائشة: "أنا سأفوز بالتأكيد!" وركضوا بسرعة نحو الشجرة، وضحكاتهم تملأ الهواء.
بينما كانوا يركضون، رأى خالد وعائشة طائراً ملوناً يحلق فوقهم. قال خالد: "انظروا! ماذا عن محاولة تقليد الطائر؟" وبدأوا بالقفز كما لو كانوا يطيرون. ضحك الجميع وجربوا تقليد أصوات الطيور. ثم قرروا اللعب بلعبة "اختباء". اختبأ خالد خلف شجرة كبيرة، بينما بدأت مريم تبحث عنهم. كانت تبحث وتبحث، وفجأة سمعت ضحكاً قادماً من خلف الشجرة. اقتربت ببطء وتفاجأت عندما وجدت خالد مختبئاً. بعد اللعب لفترة طويلة، شعر الأطفال بالجوع. قرروا أن يأكلوا بعض الفواكه التي أحضروها معهم. جلسوا تحت الشجرة الكبيرة، وشاركوا التفاح والموز، وتبادلوا القصص والنكات.
بعد تناول الفواكه، اقترحت جنان أن يصنعوا حلقة ليتشاركوا اللعب بالغميضة. وافق الجميع بحماس وبدأت جنان بالعد، بينما راح الآخرون يبحثون عن أماكن للاختباء في زوايا الحديقة. اختبأت مريم خلف الأزهار، بينما تسللت عائشة إلى خلف مقعد الحديقة. بدأت جنان بالبحث وأخذت تقترب من أصدقائها المخفين واحدة تلو الأخرى، حتى وجدتهم جميعاً وسط ضحكات مرحة.
بعد لعبة الغميضة، قرر الأطفال الاسترخاء قليلاً والاستمتاع بجمال الطبيعة من حولهم. أخرج خالد كتاباً مصوراً ملوناً كان قد جلبه معه وبدأ يقرأ قصصاً مدهشة لأصدقائه. انجذب الجميع للكلمات والصور الجميلة، وتأملوا في القصص الغنية بينما كان النسيم اللطيف يلفح وجوههم.
عندما أوشكت الشمس على المغيب، أدرك الأطفال أن الوقت قد حان للعودة إلى منازلهم. وقفوا جميعاً عند مدخل الحديقة، وتبادلوا الوعود بالعودة قريباً لمغامرة جديدة. لوحوا لبعضهم البعض بابتسامات واسعة وقلوب مليئة بالذكريات السعيدة، وعادوا إلى منازلهم وهم يتحدثون بحماس عن مغامرتهم الرائعة في الحديقة.