20th Oct 2024
في القطب الجنوبي، كانت البطريق زوكيدا تعيش مع أمها البطريق الجميلة حور وأختها ميسو. كانوا يحبون اللعب والرقص على الجليد، يزحفون ويركضون بسرعة بين الثلوج. في كل صباح، كانوا يأخذون نزهة إلى البحر، ويجمعون الحجارة الملونة ليجعلوا اشياء جميلة. ولكن زوكيدا كانت تشعر بالحنين لأبيها الذي يعمل في السعودية.
ذات يوم قررت زوكيدا أن تذهب في مغامرة مع عائلتها للوصول إلى والدها. أخذت صغار البطاريق الصغيرة وأمهم حور، وساروا عبر المنحدرات الثلجية. كانوا يغنون أغاني جميلة ويضحكون معاً في طريقهم. قابلوا في طريقهم حيوانات مرحة مثل الفقمة والبطاريق الكبيرة، الذين أعطوهم نصائح لمساعدتهم في رحلتهم.
بينما كانوا يسيرون، وصلوا إلى غابة من الأشجار الجليدية. كانت الأشجار تتلألأ بألوان قوس قزح، وقد شعرت زوكيدا والإخوة بفرحة كبيرة. بينما كانوا يستكشفون، اكتشفوا خريطة قديمة تشير إلى مكان بعيد، حيث يمكنهم أن يجدوا مساراً تقودهم إلى والدهم.قررت زوكيدا أن تتبع الخريطة.
لامست زوكيدا وفريقها أيدهم في الثلوج وساروا معًا. مع كل خطوة، كانت المغامرات تنتظرهم. تنادوا بفرح وهم يرون مكانًا جميلًا مليئًا بالفراشات الصغيرة، وكانت هذه الفراشات مثيرة وملونة. وهكذا استمرت رحلتهم حتى بللوا أسفل الشمس اللامعة.
أخيرًا، بعد مغامرة ممتعة، استطاعت زوكيدا مع عائلتها الوصول إلى وجهتهم. مازالت الدموع في عينيها، ولكنها عرفت أن الحب هو ما يربطهم جميعًا. عندما أرسلوا برقية لوالدهم ليخبروه بمغامرتهم، كانوا يأملون أن يجتمعوا مجدداً قريباً.