14th Mar 2025
في ليلةٍ هادئة، كان علي يجلس في حديقة منزله. قال لأصدقائه، "هل سمعتم عن الجن المسلمين؟ إنهم يعيشون بيننا!" نظر إليه الأصدقاء بدهشة، فقالت فاطمة، "ماذا؟! كيف لهم أن يعيشوا معنا؟" أجاب علي مبتسمًا، "الجن يمكن أن يكونوا أصدقاء إذا كانوا صالحين! تعالوا نبحث عنهم!" وبدأوا في تفقد الحديقة، يبحثون عن أي علامة على وجود الجن.
بينما كانوا يستكشفون، سمعوا صوتًا غريبًا يأتي من تحت الشجرة الكبيرة. اقتربوا بحذر، ورأوا جنًا لطيفًا يُدعى سالم. قال لهم سالم، "مرحبًا! أنا جن مسلم وجئت لأساعدكم! لا تخافوا، أنا هنا فقط لأكون صديقاً!" أُعجب الأصدقاء بسالم وبدؤوا في الحديث معه عن مغامراته وعالم الجن. وعندما حان وقت العودة إلى المنزل، وعد سالم أنه سيظهر لهم مرة أخرى.
في اليوم التالي، اجتمع الأصدقاء في الحديقة مرة أخرى. كانت السماء صافية ونسيم الربيع يلامس وجوههم بلطف. ظهر سالم مبتسمًا وقال، "اليوم سأأخذكم في مغامرة خاصة في عالم الجن!" ابتسم الأصدقاء بحماس، وبدأوا يتبعون تعليمات سالم بحذر وسعادة. أثناء رحلتهم، رأوا ألوانًا زاهية وأماكن عجيبة لم يروها من قبل، وأحسوا بالسعادة تغمر قلوبهم.
عندما عادوا إلى الحديقة بعد مغامرتهم، شكر علي سالم على هذه التجربة الرائعة والممتعة. قالت فاطمة، "لقد تعلمنا الكثير عنكم وعن عالمكم، سالم!" ابتسم سالم وقال لهم، "الصداقة الحقيقية لا تعرف حدودًا بين العالمين." ثم ودعهم على أمل اللقاء مرة أخرى قريبًا. عاد الأصدقاء إلى منازلهم بقلوب مليئة بالامتنان والسعادة، متحمسين للقصص التي سيخبرونها للآخرين.