3rd Mar 2025
كانت السفينة "نيلي"، وهي يخت شراعي، متوقفة على نهر التايمز، تميل قليلاً تحت أشعة الشمس. قال سامي، بحماس: "انظروا، لا ترفرف أشرعة نيلي! ماذا نفعل الآن؟" ردت ليلى، مبتسمة: "علينا الانتظار حتى يتغير المد." جلست الأسرة على جانب السفينة، وكانت السماء زرقاء وساحرة، كما أن النهر يبدو كطريق طويل يمتد إلى الأفق.
بعد فترة من الانتظار، قالت ليلى محتارة: "أيها الأصدقاء، هل تعتقدون أن هناك عالمًا سحريًا في البحر؟" قال سامي وهو يتخيل: "يمكننا أن نجد أسماكًا تتحدث!" نظر الكلب جينو إليهم وكأنه يفكر: "ماذا عن مغامرة كبيرة تحت الماء؟" وفجأة، لمعت عيونهم بالفضول، وقرروا استكشاف النهر قبل أن يأتي المد.
بينما كان الجميع يترقبون تغيير المد، بدأت ليلى تحكي قصة عن قبطان شجاع كان يعيش في البحار القديمة، وكيف كانت له مغامرات لا تُنسى. استمع إليها سامي وجينو بإعجاب، وشعور بالحماس يتدفق في صدورهم. وبينما كانت الشمس تغرب، شعرت ليلى وسامي أن هذه القصة قد ألهمتهم لخلق مغامرات خاصة بهم على ظهر السفينة نيلي.
مع مرور الوقت، ارتفع صوت الرياح قليلاً، وبدأت أشرعة نيلي ترفرف بلطف. بفرحة غامرة، نادى سامي: "ها قد بدأ المد يتغير!" وسرعان ما بدأت السفينة تتحرك ببطء، وكأنها تستجيب لدعوة المغامرة التي أطلقوها. كان النهر أمامهم يفتح ذراعيه ليحتضن أحلامهم وطموحاتهم.
بينما كانوا يبحرون، لاحظت ليلى انعكاس القمر على مياه النهر الكبيرة، وقالت: "يا له من منظر رائع! ربما يقودنا إلى عالم سحري حقًا." تبعها سامي وجينو بالضحك، وقرروا أن يتركوا كل شيء للصدفة والمفاجآت. وفي تلك اللحظة الجميلة، أدركوا أن الرحلة ليست فقط عن المكان الذي يصلون إليه، بل عن اللحظات التي يعيشونها معًا.