5th Aug 2023
كان هناك طفل لمشاغب يحب المرح والمغامرة. كان يعشق اللعب واكتشاف أشياء جديدة. في يومٍ من الأيام، وجد الطفل لمشاغب قشور الموز المرمية في الأرض. فكر في فكرة ذكية وقرر أن يستخدم القشور كوسيلة للانزلاق والانجراف على الأرض. كان يستمتع كثيراً باللعب بها وكأنه يتزلج على الجليد.
في يوم آخر، كان الطفل لمشاغب يرتدي قبعة حمراء كبيرة ويرقص في المطبخ. كان يلعب ويتحرك حول الأثاث بإيقاع الموسيقى. كانت حركاته مضحكة ومثيرة للضحك، وكان يجعل الجميع يبتسمون. كان يعشق تلك اللحظات وكانت تمنحه السعادة الكبيرة.
في يوم آخر من المغامرات، كان الطفل لمشاغب يرتدي ملابس ملونة ويمسك بفرشاة كبيرة ويجرب رسم على الجدران. كان يستخدم الألوان الزاهية والجذابة لإحضار الحياة إلى الجدران المملة. لم يكن يهتم بالعتاب الذي سيتلقاه بعدها، بل كان يستمتع بالتعبير عن إبداعه الفني.
في يوم جميل آخر، قرر الطفل لمشاغب أن يطلق العنان لخياله. ركب على ظهور تنين ضخم في حديقة الحي وتخيل نفسه وهو يطير فوق السحاب. كان يشعر بالحماس والحرية وكأنه بطل في قصة خرافية. ومع كل اندفاعة في الجو، كان يشعر بالسعادة العارمة.
في يوم هادئ، كان الطفل لمشاغب يتسلق شجرة عالية في باحة منزله. كان ينظر إلى أسفل ويبتسم وهو يشعر بالفخر بإنجازه. كان يعرف أنه على قدرة عالية في التحكم والاستمتاع بالتحديات. كان يشعر بالقوة والثقة وكأنه يستطيع تحقيق أي شيء يرغب به.