29th Mar 2025
استيقظ الملك حورس في الأهرامات المصرية. "ما هذا الضجيج؟" قال الملك، وهو يشعر بالفضول. كان هناك موسيقى غريبة تدق في الأجواء، وصوت طيور توغر مشاعر المغامرة في قلبه. قرر الملك حورس أن يكتشف ما يحدث. مع خطواته الهادئة، تابع الصوت من غرفة إلى غرفة.
وجد حورس مجموعة من الأصدقاء: قطة كبيرة، وطيور ملونة، وسلحفاة حكيمة. "مرحباً يا أصدقاء!" صرخ الملك. "هل سمعتم الموسيقى؟" أجابت السلحفاة، "نعم، يقال إنها تأتي من الغرفة السرية!" شعر الجميع بالفضول وقرروا معاً دخول الغرفة في رحلة مليئة بالمفاجآت.
بدأ الجميع في التحرك نحو الغرفة السرية، وعندما وصلوا إليها، لاحظوا باباً حجرياً ضخماً عليه نقوش قديمة. قالت القطة الكبيرة، "يجب أن نحل اللغز لندخل." نظر الملك حورس إلى النقوش بإمعان، وقال، "أعتقد أن هذه النقوش تتحدث عن الموسيقى!" ثم بدأ الجميع بالغناء معاً، وفي تلك اللحظة، فتح الباب ببطء.
دخل الأصدقاء إلى الغرفة ووجدوها مليئة بالآلات الموسيقية القديمة والأضواء السحرية. بدأت الطيور الملونة في الطيران حول الغرفة، مشكّلة أنماطاً جميلة في الهواء. قالت السلحفاة الحكيمة، "هنا تكمن قوة الموسيقى التي تربط الماضي بالحاضر." ابتسم حورس قائلاً، "لقد اكتشفنا سر الموسيقى بالفعل!"
مع انتهاء المغامرة، قرر الأصدقاء العودة إلى بداية الرحلة. قال الملك حورس، "لقد كانت مغامرة رائعة، أصدقائي. لن أنسى أبداً هذه اللحظات السحرية." وافقت القطة الكبيرة قائلة، "الموسيقى تجعل الحياة أجمل!" واصل الجميع الغناء والضحك وهم يغادرون الأهرامات، مستعدين لمغامرات جديدة في المستقبل.