12th Oct 2024
في منزلنا طفل يُدعى جسار، ولد مشاغب جداً. دائماً ما يكن متحمساً ليكتشف كل شيء حوله. يسير هنا وهناك، ويجري من غرفة إلى أخرى، وفي كل مكان يذهب إليه تحملضوضاءه العجيبة. بينما كان جسار يلهو، كانت هناك فتاة تُدعى سدن، لا تتوقف عن الكلام ولو للحظة. سدن تحب خرجوا المجادلة، وبكلماتها العذبة تجعل الجميع يتسمّرون في أماكنهم.
جسار كان في الواقع يخطط لمغامرة كبيرة جداً. قرر أن يكون قائداً في هذه المغامرة، ويبدأ رحلة البحث عن الكنز في حديقة المنزل. بينما نتاجية في التفكير، قالت سدن: "لكن أين سنجد الكنز يا جسار؟". أجابها بثقة: "سنجده في كل مكان!" ثم بدأوا معاً في وضع خطة لجمع الأدلة.
كانت الحديقة مليئة بالألوان: الأزهار الحمراء، والأشجار الخضراء، وسماء زرقاء صافية. بينما كان جسار يحفر قليلاً في التربة، قالت سدن: "هل تعتقد أن هناك كنزاً حقاً؟". أجاب: "بالطبع! ويمكن أن يكون تحت هذا الشجرة الكبيرة!".
ومع كل حفر، كانوا يكتشفون أشياء غريبة: لعبة قديمة، قطعة نقدية، وبعض الغبار. كانت مغامرة ممتعة، ودائماً ما تتابع سدن التعليق على كل شيء. "انظري إلى هذه اللعبة! يبدو أنها كانت تحبها فتاة صغيرة!" قالت سدن، مستمرة في حديثها.
في النهاية، وجدوا صندوقاً قديماً. فتحوه بحذر ودقّة. بداخله كانت هناك رسائل ملونة وصور لأشخاص يبتسمون. أدركوا أن الكنز ليس فقط الأشياء، ولكنه أيضاً الذكريات التي تحملها معهم. ضحكوا معاً، وعرفوا أن مغامرتهم كانت أكثر من مجرد لعبة.