
28th Oct 2024
كانت زرقاء اليمامة فتاة مميزة تعيش في قرية جميلة. كانت لديها القدرة على التحدث مع الزهور وفهمها. كل زهرة كانت لها قصة خاصة، وكانت زرقاء تساعد الآخرين بأفكارها الفريدة. ذات يوم، جاء إليها طائر صغير يشتكي من فقدان عشه.
استمعت زرقاء إلى الطائر، ثم طلبت من الزهور أن تساعد في العثور على العش. بدأت الزهور تتفتح وتظهر ألوانها الجميلة، مشيرة إلى المكان الذي يجب أن يتوجه إليه الطائر. قادته الزهور إلى شجرة كبيرة حيث كان العش مختبئًا.
شكَرَ الطائر زرقاء على مساعدتها، فقررت زرقاء أن تستمر في استخدام قواها لمساعدة المزيد من العصافير والحيوانات في القرية. في اليوم التالي، جاء إليها أرنب صغير يحتاج إلى عون. كان الأرنب خائفًا من قطة شريرة ، وكان يبحث عن مأوى.
استخدمت زرقاء الزهور لتصنع دربًا مزهرًا يقود الأرنب إلى مكان آمن. عندما وصلتُ الأرنب إلى المكان، وجدت فروع الأشجار تغلق خلفه، مما جعله في أمان. شكر الأرنب زرقاء بعمق تقدير.
استمرت زرقاء في مساعدة أصدقائها في القرية بفضل قواها السحرية. أصبحت مشهورة بقدرتها على جعل الحياة أجمل، وأصبحت الزهور تعبر عن شكرها لها بألوانها الزاهية وعبيرها العطر. عاشت زرقاء بفرح وسعادة في قريتها, عالمة أن الحب والمساعدة يجمعان أصدقاء جدد.