17th Feb 2025
في إحدى القرى الجميلة، كانت هناك طفلة تدعى سارة. "هل تريدين اللعب معي؟" سألت جارتها ليلى. ضحكت سارة وقالت، "أود أن أذهب إلى حقل الفراولة!" كانت سارة تحب الفراولة كثيرًا، وذهبت مع ليلى إلى الحقل. هناك، كانت الفراولة حمراء جميلة، ومليئة بالعصير. قفزت سارة بسعادة وبدأت في قطف الفراولة، بينما كانت عصفورتان تغنيان فوق رءوسهم.
بينما كانوا يقطفون الفراولة، وجدت سارة فراولة كبيرة جدًا! "انظري، ليلى! إنها كبيرة وجميلة!" قالت excitedly. سارت ليلى نحوها وقالت، "هيا لنأخذ صورة معها!" تعانقت الفراولة وصديقتاهما بابتسامات كبيرة. وقررا أن يصنعوا أكبر كعكة فراولة في العالم باستخدام حصادهم. وعادوا إلى المنزل وهم يحملون سلالهم مليئة بالفراولة والضحك في قلوبهم.
عندما عادت سارة وليلى إلى المنزل، بدأت الاثنتان في تحضير الكعكة. "سأغسل الفراولة، وأنتِ ابدأي بعجن العجين،" اقترحت سارة بحماس. وبدأتا العمل معًا، تملأ الضحكات المطبخ بينما كانت رائحة الفراولة تعبق في الأجواء. استخدمتا الفراولة الكبيرة كزينة في الوسط، وزادت الكعكة جمالًا.
بعد أن انتهتا من الكعكة، دعت سارة وليلى أصدقاءهما لتذوق التحفة اللذيذة. "واو! هذه الكعكة رائعة جدًا!" قال أحمد بعدما تذوق قطعة منها. احتفل الجميع في الحديقة، ودارت ألعاب ومرح حول الكعكة. امتلأت أجواء الصداقة والمرح في قلوبهم، وتركت الفراولة أثرًا لذيذًا في يومهم.
عند غروب الشمس، جلست سارة بجانب ليلى وهما تستمتعان بآخر قطع الكعكة. "لقد قضينا يومًا لا ينسى،" قالت ليلى مبتسمة. أومأت سارة برأسها وقالت، "أحب حقل الفراولة، ليس فقط للثمار بل للذكريات التي نصنعها هنا." وعلمت سارة أن الفراولة ليست مجرد فاكهة، بل جسر للمحبة والمغامرات.