26th Mar 2025
ستناي، فتاة صغيرة وجميلة، تجري في حديقة منزلها مع أرنبتها الرمادي بونتشيك. "انظر يا بونتشيك، هناك بالونة حمراء!" صاحت ستناي بفرح. انطلقت نحوها بعد أن فكرت في مقلب صغير لإخبار جيرانهم. في ذاك اليوم المشمس، كانت أصوات ضحك الصغار تعبق في الأرجاء بينما كان الجيران ينظرون إليهم بحب.
الكثير من المغامرات حدثت مع ستناي وبونتشيك. كانوا يلعبون المقالب على كبار القرية وينشرون البهجة بين الجميع. "ماذا عن المثلجات اليوم؟" قال بونتشيك في خيال ستناي. "لنذهب ونحضر شيئًا حلوًا!". وفي طريقهم إلى المتجر، خططوا لمقلب جديد يجلب الضحك والسعادة لكل من حولهم.
عندما وصلوا إلى المتجر، كانت هناك مفاجأة بانتظارهم. رأوا مهرجًا لطيفًا يقف عند الباب ويوزع البالونات على الأطفال. "انظر يا بونتشيك! إنه يوم الحظ!" قالت ستناي بسعادة، وركضت نحوه للحصول على بالونة زرقاء. كان المتجر يعج بالمرح، وابتسم بونتشيك في خيالها عندما رأى الجميع يضحكون.
بعد أن حصلوا على المثلجات والبالونات، قرروا العودة إلى المنزل مرورا بحديقة القرية. عندها، رأوا صديقهم القديم علي، الذي كان يبحث عن شيء ما في العشب. "ماذا تفعل يا علي؟" سألت ستناي بفضول. "أبحث عن نظارتي الشمسية،" أجاب علي بأسف، مما أطلق فكرة جديدة في ذهن ستناي لمساعدته في البحث.
قضوا باقي اليوم في الحديقة يساعدون علي في إيجاد نظارته، حيث استخدموا البالونات لإضفاء جو من المرح على البحث. وبعد قليل، صاح بونتشيك في خيال ستناي: "ها هي!". كانت النظارة متوارية بين الأزهار. احتفلوا جميعًا، وعادوا إلى منازلهم وهم يضحكون وقلوبهم مليئة بالفرح والإنجاز.