25th Feb 2025
كان هناك ولد يدعى سيف يحب المغامرة ولكنه كان يفضل القيام بكل شيء بمفرده. في يوم مشمس، تبين أن المدرسة ستقيم رحلة إلى حديقة الحيوانات. فرح الطلاب قائلين: "واو! سنرى الأسود!" ولكن المعلم قال: "للأسف، تعطلت جميع المركبات دون سبب معروف." حزن الجميع، وفكر سيف: "يجب أن أكتشف السبب وأحل هذا اللغز!"
في المساء، كان سيف في المدرسة ورأى شخصًا يقوم بتعطيل محركات المركبات! فغضب سيف وقال: "توقف!" ولكن زميله يوسف قال: "ما رأيك لو نوقفه معًا؟" أجابه سيف: "لا، شكرًا، يمكنني القيام بذلك وحدي." بينما كان سيف يحاول، وجد زرًا مثلثًا وأخذه. وعندما ضغط عليه، تحولت ملابسه إلى بدلة خارقة! قابل يوسف في اليوم التالي وكان يرتدي بدلة خارقة أيضًا. اجتمعوا معاً ونجحوا في إيقاف الشرير، وأعادوا المحركات إلى حالتها. قال يوسف بسعادة: "الاتحاد قوة!" وفي صباح يوم الرحلة، ذهبت المجموعة إلى حديقة الحيوانات، ورأوا الحيوانات واستمتعوا كثيرًا.
في حديقة الحيوانات، شاهد سيف ويوسف الأسود وهي تزأر بصوت عالٍ. ضحك يوسف وقال: "تخيل لو كان لدينا أزياء أسود خارقة!" ابتسم سيف وقال: "ربما في المرة القادمة!" ثم ذهبوا لرؤية الزرافات والفيلة، وتعلموا الكثير عن الحيوانات وكيف تعيش.
بينما كانوا يمشون، رأوا رجلًا عجوزًا يطعم الطيور. نظر إليهم الرجل وقال: "لقد سمعت عن مغامرتكم الشجاعة في المدرسة. أنتم أبطال حقًا!" تورد وجه سيف وقال: "كنا نريد فقط أن يستمتع الجميع بيومهم في الحديقة." ابتسم الرجل وقال: "هذا هو روح البطل الحقيقي."
عند انتهاء الرحلة، شكر المعلم سيف ويوسف على شجاعتهما وتعاونهما. قال المعلم: "لقد أظهرتم لنا أن العمل معًا يمكن أن يحقق أشياء عظيمة." عاد سيف إلى منزله، وكان يشعر بالفخر لأنه تعلم أن العمل الجماعي يمكن أن يكون مغامرة بحد ذاته.