21st Dec 2024
في صباح يوم مشمس، كانت لطيفة وصديقاتها، فاطمة وسارة، يتجولن في الحي متوجهات إلى المدرسة. قالت لطيفة بحماس: "هل أنتم مستعدون للدروس اليوم؟" ذهبت فاطمة إلى جانبها وأجابت: "نعم، أنا متحمسة جداً لمادة الرياضيات!". بينما كانت سارة تتقافز خلفهم، فقد كانت أكثر حماسا للأدب: "سأكتب قصة جديدة اليوم!".
عندما وصلت الطالبات إلى المدرسة، كانت الأجواء مليئة بالنشاط والحيوية. دخلن إلى الفصل وبدأت المعلمة بشرح الدرس. كانت لطيفة مشغولة بتدوين الملاحظات، بينما انتبهت سارة لفتاة جديدة في الصف. تبادلن الأطراف الحديث بعد انتهاء الدرس، وقررت الفتيات مساعدة الفتاة الجديدة في البداية.
بعد انتهاء الدرس الثاني، اجتمعت لطيفة وصديقاتها مع الفتاة الجديدة في فترة الاستراحة. عرّفت الفتاة نفسها قائلة: "أنا ليلى، وهذه أول مرة لي هنا". طمأنت فاطمة ليلى بقولها: "لا تقلقي، سنساعدك في كل شيء تحتاجينه في المدرسة". ابتسمت ليلى وشعرت بالراحة لوجودهن.
ثم قررت الفتيات القيام بجولة سريعة في المدرسة لتعريف ليلى بالأماكن المهمة مثل المكتبة وصالة الألعاب. أثناء التجول، كانت سارة تروي قصصاً طريفة عن مغامراتهن السابقة في المدرسة، مما جعل ليلى تضحك وتشعر بالانتماء. شعرت ليلى بالامتنان لوجود صديقات جدد يتعاونّ معها.
عندما حان وقت العودة إلى الصف، شكرت ليلى لطيفة وصديقاتها على لطفهن ومساعدتهن. قالت ليلى: "أشعر بأنني محظوظة لانضمامي إلى صفكم". أجابت لطيفة بابتسامة: "نحن أيضاً سعداء بوجودك بيننا". وبذلك عادت الفتيات إلى الصف وهن يشعرن بالسعادة والرضا عن يومهن المليء بالمغامرات والتعاون.