5th Feb 2025
على شاطئ البحر، كان هناك طفل صغير يرتدي زي فرعوني ملون. نظر حوله بحماس، وقال لأصدقائه: "الحضارة المصرية القديمة تاريخ عريق، وهنعرف عنه حاجات كتيرة يا أصحابي! أستنونى!" كان قلبه مليئًا بالسعادة، وهو يشاهد الأمواج تتلاطم على الشاطئ ويجمع القواقع الجميلة التي تعكس أشعة الشمس.
بينما كان يمشي، تخيل نفسه فرعونًا كبيرًا، ورأى الأهرامات في عقله. صرخ: "يا أصدقائي! هل تعلمون أن الأهرامات مبنية من الحجر الضخم؟" وانطلق في سرد قصص عن الفراعنة والكنوز والآلهة. شعر وكأنه يعيش في زمن الفراعنة، ولعب مع أصدقائه في رمال البحر، مستمتعًا بكل لحظة.
اقترب فرعون الصغير من مجموعة من الصخور التي كانت تلتف حولها المياه، وكأنه وجد كنزًا مخفيًا. قال لأصدقائه بحماس: "يا جماعة! أنا متأكد أن هنا مكان دفن كنوز الفراعنة السري! دعونا نبحث عنها معًا!" وبدأوا جميعًا في تحريك الرمال والصخور، يتخيلون أنهم يكتشفون أسرارًا قديمة.
وفي تلك اللحظة، جاءت موجة كبيرة واقتربت منهم، فصاح فرعون الصغير ضاحكًا: "حتى البحر يريد أن يشارك في مغامرتنا!" قفزوا جميعًا للوراء وتحت ضوء الشمس اللامع بدأوا في بناء قلعة رملية على شكل هرم. كانت أصوات ضحكاتهم تعلو، وتمايلت الأعلام الصغيرة التي صنعوها من الأغصان فوق قمة القلعة.
عندما شعرت الشمس بالتعب وبدأ الغروب يرسم ألوانه على السماء، جلس فرعون الصغير وأصدقاؤه بجانب القلعة الرملية. قال: "لقد كانت مغامرة رائعة، أليس كذلك؟" أومأ الجميع برؤوسهم بينما تتسلل نسمات الهواء اللطيفة. حمل كل منهم قطعة قوقعة كتذكار ليوم عظيم على الشاطئ، وقرروا العودة مرة أخرى لاستكشاف المزيد من الأسرار.