27th Jan 2025
في صباح مشمس، كانت فتات تدعى ليلى وفتى اسمه سامي يسيران معاً في الغابة. "تبدو الأشجار هنا رائعة!" قالت ليلى بفرح. كان الهواء مليئاً برائحة الزهور، وهي تتأمل الألوان المتنوعة: الأحمر، والأصفر، والأزرق. "أتعلم، لدي فكرة! لماذا لا نلتقط صوراً؟" اقترح سامي مبتسماً. وبينما هم يبحثون عن الزوايا المثالية، اكتشفوا شيئاً غريباً بين الأشجار.
فجأة، سمعوا صوتاً يخرج من خلف شجرة كبيرة. كان هناك طائر صغير ملون يرقص تحت أشعة الشمس، ويبدو سعيداً جداً. "انظر، سامي!" صاحت ليلى. "لديه ألوان جميلة!". اجتمع الأصدقاء حول الطائر وهم يضحكون، وظلوا يتبادلون القصص والأحلام عن مغامراتهم القادمة في عالم مليء بالزهور والأشجار. "ماذا عن اكتشاف كهف العجائب يا ليلى؟" اقترح سامي بعينين تتألقان بالحماس.
أخذت ليلى وسامي في التفكير بالأماكن التي يمكن أن تكون فيها كهف العجائب. "ربما يكون خلف تل الورد،" قالت ليلى وهي تتذكر خريطة قديمة رأتها في كتاب. رافقهم الطائر الملون، يغني بلحن جميل كأنه يشجعهم على التقدم. وبينما كانوا يسيرون، بدأت أشعة الشمس تتسلل بين الأشجار، مرسلة بريقًا ذهبيًا على الأرض. "أشعر أننا على وشك اكتشاف شيء رائع،" همس سامي بحماس.
وبعد مسافة قصيرة، وجدوا فتحة كهف مغطاة بالكروم الملونة. "لقد وجدناه!" صرخ الاثنان معًا بفرح. دخلوا الكهف بحذر، ووجدوا داخله بلورات تتلألأ بألوان قوس قزح. كان المشهد ساحرًا للغاية، وبدأت ليلى وسامي في التقاط الصور لتوثيق هذه اللحظة الخاصة. "هذا أفضل مكان رأيناه،" قالت ليلى بابتسامة عريضة، وهم يعلمون أن هذه المغامرة ستكون بداية لمغامرات جديدة ومذهلة.