1st Jan 2025
في قلب القاهرة، وقف صغير يدعى كريم برفقة أصدقائه. قال كريم: "هل تعلمون أن كل مبنى هنا يحكي قصة؟" أشعر كأننا في متاهة من التاريخ. كانت تصلهم أصوات الباعة من الشوارع، والناس يمشون بخطوات سريعة. قرروا استكشاف المباني القديمة التي تحيط بهم. 'لنذهب إلى جامع الحسين!' اقترح أحد الأصدقاء بحماس.
استقلوا الدراجة وزالت عنهم مشقة التعب. عند الوصول، وجدوا الجامع مذهلاً، يملأه الألوان الزاهية ونقوش جميلة. قال كريم: "انظروا، هذه النقوش تحكي عن ماضي مصر العظيم!" بدأوا في التأمل في الأشخاص الموجودين من حولهم، ووجدوا نساء يرتدين الحجاب ورجالاً في جلباب. كان الجميع مشغولين بحياتهم اليومية. ومن هنا تعلموا أن كل مبنى وكل شخص يساهمون في بناء الوطن.
بينما كانوا يتجولون في ساحات المسجد، لمح كريم بابًا صغيرًا يفضي إلى حديقة خفية. قال لأصدقائه: "لنستكشف هذا المكان! من يدري ما الذي ينتظرنا؟" دخلوا الحديقة ليجدوا تماثيل قديمة محاطة بالأزهار العطرة. جلسوا بجوار نافورة صغيرة، واستمعوا إلى صوت الماء المنساب بهدوء، مما جعلهم يشعرون بالسكينة والراحة.
بعد أن استراحوا قليلاً، اقترح صديق آخر: "لنذهب إلى بيت السحيمي، سمعت أن لديه تصميمات داخلية مذهلة!" وافق الجميع بشغف، وواصلوا رحلتهم في شوارع المدينة الضيقة. عند وصولهم إلى بيت السحيمي، أبهرهم جمال الغرف ذات الأسقف العالية والزخارف الخشبية الرائعة. بدأوا في تخيل حياة الناس الذين عاشوا هنا قبل مئات السنين.
مع غروب الشمس، قرر الأصدقاء العودة إلى منازلهم. قال كريم وهو ينظر إلى أصدقائه: "لقد كانت مغامرة رائعة، تعلمنا الكثير عن تاريخنا وأشعر بالفخر بانتمائي لهذا البلد." ضحك الأصدقاء وتبادلوا التحيات قبل أن ينطلق كل منهم في طريقه، مفعمين بالأمل لمغامرة جديدة في يوم آخر.