20th Apr 2025
في إحدى المدارس، كانت هناك طالبةٌ تُدعى ليلى. كانت ليلى مُغرمةً بألعاب الفيديو، لكنّها دائماً ما كانت تتساءل: "لماذا لا أُصنع لعبتي الشخصية؟" في يومٍ مشمس، قررت أن تبدأ مغامرتها في برمجة الألعاب باستخدام سكراتش. أطلّت من نافذتها، ورأت أول أشعة الشمس تشرق، فقالت بفرح: "اليوم هو اليوم المناسب!"
جلست ليلى في غرفتها، وبدأت تفكر في فكرة لعبتها. قررت أن تخلق لعبة مغامرات تدور حول ساحرة شجاعة تُدعى سارة. كانت سارة تسعى لإنقاذ قريتها من التنانيين الشريرة. بدأت ليلى في رسم شخصيات اللعبة وتصميم خلفياتها. استخدمت ليلى اللبنات في سكراتش لإنشاء اللعبة، وجعلت سارة تتحرك في أنحاء القرية. أضافت أيضًا مؤثرات صوتية تجعل اللعبة أكثر حيوية.
بينما كانت ليلى تعمل على تحسين لعبتها، واجهت تحديًا صعبًا. كانت تريد أن تضيف تنينًا يطير فوق القرية، لكن الحركة لم تكن سلسة. قررت أن تستعين بالإنترنت وتبحث عن نصائح لتحسين برمجة الحركة. بعد الكثير من المحاولات، نجحت أخيرًا في جعل التنين يطير بسلاسة. شعرت ليلى بالفخر لما حققته، وابتسامة عريضة ارتسمت على وجهها.
مع اقتراب نهاية اليوم، كانت ليلى قد انتهت من أول مستوى في لعبتها. أرادت اختبار اللعبة، فدعت صديقتها لينا لتجربتها. جلست لينا أمام الحاسوب وبدأت اللعب، وكانت متحمسة لكل الحركة والأصوات. عندما انتهت من اللعب، قالت لينا: "واو، لقد أحسنتِ العمل، ليلى! إنها مذهلة حقًا!" شعرت ليلى بسعادة غامرة لرؤية صديقتها مستمتعة بما صنعت.
في اليوم التالي، قررت ليلى أن تعرض لعبتها على معلمها في المدرسة. شعرت ببعض التوتر، لكنها كانت واثقة بما أبدعته. عندما انتهى المعلم من تجربة اللعبة، قال مبتسمًا: "ليلى، لديك موهبة حقيقية في تصميم الألعاب. استمري في هذا الطريق، وستنطلقين إلى أبعد الحدود!" كانت تلك الكلمات تشجيعًا كبيرًا لليلى، وعزمت على مواصلة تطوير لعبتها وإضافة مستويات جديدة.