17th Mar 2025
في يوم مشمس، كان ليو، فتى مغربي صغير، يلعب في ساحة الحي. "لنرى ما يمكن أن أكتشفه اليوم!" قال ليو excitedly بينما كان يركض نحو السوق القريب. السوق كان مليئًا بالأقمشة الملونة والروائح الشهية، فتنبه ليو لنكتشف الشغف وراء كل شيء.
بينما كان ليو يتجول، رأى فنانًا يرسم لوحة جميلة تحكي تاريخ بلاده. "ما الذي ترسمه؟" سأل ليو. فأجاب الفنان مبتسمًا: "أرسم قصر الحمراء وهندسته المبهرة! المغرب مليء بالتاريخ الرائع، أليس كذلك؟". اتفق ليو، وشعر بالفخر ببلده. وقال: "أريد أن أتعلم المزيد!".
استمر ليو في تجواله بين الباعة، ولاحظ رجلًا مسنًا ينسج سجادًا بوبر الجمال بألوان مدهشة. توقف ليو وسأل: "كيف تعلمت فعل ذلك؟" رد الرجل بابتسامة دافئة: "تعلمت من جدي، وهذا الفن ينتقل عبر الأجيال. كل سجادة تحكي قصة". أعجب ليو بالفكرة وبالجمال الذي بين يديه.
ثم جذب انتباه ليو صوت الطبول والموسيقى في الزاوية المقابلة. اقترب ليو ليرى مجموعة من الأطفال يرقصون ويغنون أغاني تقليدية. انضم إليهم ليو، وشعر بالفرح لأنه يتشارك في تراث بلده الجميل. أدرك أن هناك الكثير ليكتشفه ويتعلمه في هذه الرحلة المليئة بالدهشة والسرور.
في نهاية اليوم، عاد ليو إلى بيته حاملاً معه ذكرى كل لحظة رائعة مر بها في السوق. كان قلبه ينبض فخرًا وحبًا للمغرب وثقافته. قال لنفسه وهو يستعد للنوم: "غدًا سأعود لاكتشاف المزيد من القصص في هذا المكان السحري!".