20th Feb 2025
في يوم مشمس، كان محمد، الطفل ذو الأربع سنوات، جالسًا في حديقة منزله. نظر حوله وقال: "أود أن أذهب إلى عالم مليء بالحيوانات الجميلة!" وفجأة، ظهرت بوابة براقة أمامه. اتجه محمد نحوها بشغف ودخل.
عندما دخل البوابة، وجد نفسه في عالم مليء بالألوان الزاهية. رأى طيورًا تطير في السماء وزهورًا تتفتح في كل مكان. قرر محمد زيارة البحيرة القريبة، حيث كانت الأسماك تلعب في الماء. قفز في الماء، وضحك قائلاً: "هذا ممتع! تعالوا العبوا معي أيها الأسماك!".
بينما كان محمد يلهو في الماء، سمع صوتًا ناعمًا قادمًا من خلفه. استدار ليجد بطة صغيرة بلونها الأصفر الزاهي تقترب منه. قالت له البطة: "أهلاً محمد، هل ترغب في الانضمام إلي والسباحة في البحيرة؟" ابتسم محمد وقال: "بالطبع! سيكون ذلك رائعًا!" وبدأ الاثنان يسبحان معًا بمحبة.
بعد فترة من اللعب، شعر محمد بالإرهاق فجلس على الضفة بجانب البطة. نظر إلى السماء الزرقاء وقال: "يا لها من مغامرة جميلة، أود أن أشارك هذه اللحظات مع أصدقائي." أومأت البطة برأسها وقالت: "يمكنك العودة متى شئت، ونحن هنا سنكون في انتظارك." ابتسم محمد بسعادة وقرر أن يكون هذا المكان جزءًا من ذكرياته السعيدة.
حان وقت العودة إلى المنزل، فقام محمد مودعًا أصدقاءه الجدد، مشى نحو البوابة وعندما عبرها، وجد نفسه مرة أخرى في حديقة منزله. نظر حوله إلى الأزهار وفكر في الحيوانات الجميلة التي التقى بها. قال لنفسه: "سأروي لأمي عن مغامرتي في عالم الطبيعة!" وركض بفرح إلى المنزل، حاملاً معه قصصًا رائعة ليشاركها مع أحبائه.