10th Mar 2025
مريم كانت فتاة صغيرة تحب الطبيعة. في يوم من الأيام، خرجت إلى حديقة المدرسة وقالت لأصدقائها: "هل تريدون أن نكتشف كيف نحافظ على المياه؟". بدأوا الجري معًا بينما كانت الطيور تغني في السماء. رأوا شجرة كبيرة، وأشار أحدهم، "يمكننا زراعة المزيد من الأشجار!".
ثم قررت مريم وأصدقاؤها أن يتحدثوا مع معلمتهم. قالت مرام، معلمتهم: "هناك طرق كثيرة لحفظ الماء والطاقة! لنزرع زهورًا في المدرسة ونفكر في حلول جديدة!". تعلّموا عن إعادة التدوير وكيف أن الطاقة الشمسية تساعد في تقليل النفايات. عادت مريم إلى المنزل وقررت أن تبدأ مشروعها الخاص!
في اليوم التالي، اجتمعت مريم مع أصدقائها في فناء المدرسة لمناقشة أفكار جديدة. قال أحمد: "ماذا لو قمنا بجمع مياه الأمطار في أوعية كبيرة ونستخدمها لري الزهور؟". ابتسمت مريم وقالت: "فكرة رائعة، أحمد! يمكننا استخدام هذه المياه حتى لا نهدر مياه الصنبور". استمتعوا بالفكرة وبدأوا في رسم خطة لجمع مياه الأمطار.
بعد المدرسة، ذهبت مريم إلى المنزل وأخبرت والدتها عن المشروع. قالت الأم: "يمكننا أن نضع وعاءً كبيرًا في الحديقة الخلفية لجمع مياه الأمطار". شعرت مريم بالحماس وبدأت في تصميم لافتة جميلة لتشجيع الجيران على المشاركة أيضًا. كتبت على اللافتة: "انضموا إلينا في حماية كوكبنا الصغير!"
في نهاية الأسبوع، قامت مريم وأصدقاؤها بزراعة الزهور في فناء المدرسة واستخدموا مياه الأمطار التي جمعوها. أصبحت المدرسة تبدو أكثر جمالًا وملونة، وكان الجميع يشعر بالفخر بعملهم. قالت مرام، المعلمة: "لقد قمت بعمل رائع يا أطفال! أنتم أبطال المستقبل في حماية البيئة". ضحكت مريم وأصدقاؤها، وعلموا أنهم يستطيعون تغيير العالم بأفكارهم الصغيرة والمبدعة.