22nd Feb 2025
في مدينة جميلة، كانت مريم تسير في حدائقها الغناء. "أين أنت يا صديقي؟" نادت مريم، وصوتها يملأ الأجواء. حينها، خرج الجن العاشق من بين الأشجار. كان وسيمًا، وعينيه تتلألأ كنجوم السماء. "ها أنا هنا، مريم!" أجابها بابتسامة.
لم تكتفِ مريم بالحديث معه، بل أرادت أن تعرف المزيد عن عالمه. فقالت له: "أخبرني عن حياتك، وكيف تعيش بين الأشجار؟". الجني، بابتسامته الساحرة، قال: "كل ليلة، أراقبك وأنت تضحكين وتلعبين، وهذا يجعل قلبي ينبض بحبك."
ابتسمت مريم، وقالت: "سعيدٌ أنني أستطيع إسعادك، ولكنني أيضاً أريد أن أفهم عالمك السحري." نظر إليها الجني بامتنان، ثم أشار إلى النجوم العالية قائلاً: "عالمي مليء بالأسرار والمغامرات. في كل ليلة، أستطيع السفر بين النجوم والاستماع إلى حكايات العوالم البعيدة."
قررت مريم أن تشاركه تلك اللحظات الفريدة، فقالت: "هل يمكنني الانضمام إليك في رحلة بين النجوم؟" ضحك الجني وقال: "بالطبع، ولكن عليك أن تعديني بأن تحافظي على أسرارنا." أومأت مريم بحماس، وبدأ الاثنان رحلتهما المثيرة بين الأضواء الساطعة والليالي الحالمة.
أثناء الرحلة، شعرت مريم بسعادة غامرة وهي تطير بجوار الجني، تتبادل معه الضحكات والأسرار. وعندما عادت إلى الأرض، كانت تحمل قلبها مليئًا بالذكريات الجميلة. "شكراً لك، أيها الجني العاشق، على هذه المغامرة الرائعة،" قالت مريم، وهي تحلم بلقاءات قادمة مليئة بالحب والسحر.