28th Jan 2025
هايدي وبيتر كانا يلعبان في الطبيعة الجميلة. "انظر يا بيتر، كم هو رائع هذا المكان!" قالت هايدي، وهي تجري بين الأزهار الملونة. "نعم! دعنا نتسلق الجبل!" رد بيتر، بينما يضحكان معاً. كان الوقت عصراً، والشمس تلامس الأفق. فجأة سمعا صوت جدهم ينادي بصوت عالٍ، "هايدي! بيتر! أين أنتما؟ تعالا لمساعدتي!".
أسرع هايدي وبيتر نحو مصدر الصوت. "نحن قادمان، جدي!" صرخت هايدي. عندما وصلوا إلى أعلى الجبل، رأوا جدهم وهو يحمل الطعام للقطيع الجائع. "أهلاً بكم! لقد كنت أبحث عنكما!" قال الجد بابتسامة. "لننقل الطعام معاً!" صرخ بيتر بحماس.
بفرحة غامرة، بدأ الثلاثة بنقل الطعام إلى القطيع. كان الطريق وعراً بعض الشيء، لكن هايدي وبيتر تمسكا بإحكام بالسلال. "ها هو، يا جدي، لنذهب إلى تلك الزاوية!" قالت هايدي، بينما كانت تشير إلى مكان ظليل تحت الشجرة الكبيرة. "فكرة رائعة، هايدي!" قال الجد وهو يبتسم.
عندما وصلوا، كان القطيع ينتظر بفارغ الصبر. وضعت هايدي السلة الأولى على الأرض، وبدأت الأغنام تأكل بلهفة. "كم هي جميلة هذه اللحظة!" قال بيتر وهو ينظر إلى الأغنام بسعادة. "نعم، الطبيعة مليئة بالعجائب!" أضافت هايدي بابتسامة واسعة.
بعد أن انتهوا من إطعام القطيع، جلسوا جميعاً تحت الشجرة الكبيرة ليأخذوا قسطاً من الراحة. "أشكركما، يا أطفالي، على المساعدة،" قال الجد وهو ينظر إليهما بفخر. "إنها مغامرة لا تُنسى، جدي!" أجاب بيتر. ثم بدأت الشمس في الغروب، ملونة السماء بألوان ذهبية رائعة، مما جعل تلك اللحظة أكثر سحراً بالنسبة للجميع.