19th Jan 2026
في صباح يوم مشمس، استيقظ يونس، الفتى العادي، في قرية شيغانشينا. "أمي، هل أستطيع الخروج للعب؟" سأل، وابتسامة عريضة على وجهه. "نعم، لكن لا تبتعد كثيراً!" أجابت والدته. بينما كان يشعر بنسمات الرياح المنعشة، كان يعرف أن الحياة ستكون عادية حتى يأتي الجدار.
.webp?alt=media&token=b4bf4930-04d0-44cd-b955-0af631d94f51)
كانت الحياة في شيغانشينا مليئة بالأصدقاء والضحك، لكن كل شيء سيتغير. يوم واحد، بينما كان يونس يجري مع أصدقائه، بدأ الناس بالصراخ. "عمالقة!" هتف إيرين، وجوههم مليئة بالرعب. يونس شعر بشيء غريب في قلبه، الخوف يملأ أرجاء قريته. كيف يمكن أن يتغير كل شيء في لحظة؟،
.webp?alt=media&token=03d63a49-07bc-4973-a891-d7f335a30153)
التفاصيل اليوميه لليونس كانت تنسج حكاية مُفعمة بالمشاعر. هو وصديقته ميكاسا كانوا يجلسون سوياً تحت شجرة كبيرة. "هل تعتقدين أننا سنكون دائماً أصدقاء؟" سأل يونس. "بالطبع، دائما!" أجابت ميكاسا، عينيها تتأملان السماء الزرقاء. حيث كانت حياتهم ممزوجة بالأحلام والضحكات، حتى جاء اليوم الذي بدأت فيه الأحداث اللعينة.
توالت الأحداث وظهرت الشخصيات، إيرين وآرمن وميكاسا، كانوا يحلمون بالخروج من الجدران. قال يونس ذات يوم: "لن نعود إلى الوراء، سنقتحم الجدران someday!" وكانت أماله مرتفعة، رغم أن كل شخص في شيغانشينا كان يخشى العمالقة الذين يهددون سلامتهم. يونس كان يعرف أن الأمل كان السلاح الأقوى في مواجهة الخوف.