9th Feb 2025
كان أحمد يجلس في حديقة المنزل مع أخيه ياسر. قال أحمد وهو يشير بأصبعه نحو الشجرة: "انظر ياسر، هل ترى تلك الشجرة الكبيرة؟ أعتقد أن هناك كنزاً مخفياً في أسفلها!" نظر ياسر إليه بعينين واسعتين وقال: "حقاً؟ لنذهب ونكتشفه!".
ركض أحمد وأخيه نحو الشجرة الكبيرة. بدأ أحمد يحفر في الأرض بينما سأل ياسر: "ماذا تتوقع أن نجد؟" أجاب أحمد بحماس: "ربما نجد عملات ذهبية أو حتى خريطة كنز!" فجأة، عثرا على صندوق صغير مغطى بالتراب. فتحا الصندوق ليجدا بداخله مجموعة من الأحجار الكريمة الملونة وتعويذة قديمة. صرخ ياسر: "هذا أفضل من كنز!"
بينما كان أحمد يتفحص الأحجار الكريمة، لاحظ ياسر أن التعويذة القديمة كانت مكتوبة بلغة غريبة. قال ياسر: "يجب أن نبحث عن شخص يعرف قراءة هذه اللغة! ربما تحمل رسالة مهمة عن الماضي." وافق أحمد بحماس وقال: "لدي فكرة، دعنا نذهب إلى المكتبة ونرى إن كانت هناك كتب تساعدنا في فك هذه التعويذة."
ذهب أحمد وياسر إلى المكتبة في المدينة المجاورة، حيث رحبت بهما السيدة مريم المسؤولة عن المكتبة. قال أحمد: "السيدة مريم، وجدنا تعويذة قديمة مكتوبة بلغة غريبة. هل يمكنك مساعدتنا في فهمها؟" ابتسمت السيدة مريم وأخذت التعويذة، ثم بدأت تبحث في رفوف الكتب حتى وجدت كتابًا قديمًا يتحدث عن الرموز والعلامات التاريخية.
بعد قراءة الكتاب ومراجعة الرموز، اكتشفوا أن التعويذة كانت تمنح قوة الحماية للمكان الذي دفنت فيه. قال ياسر: "إذن، لقد كانت الشجرة الكبيرة تحمي هذا المكان منذ زمن بعيد!" شكر أحمد وأخيه السيدة مريم على مساعدتها وعادا إلى البيت بحماس، وقد وعدا بحماية سر الشجرة والكنز المكتشف.