13th Mar 2025
في قرية صغيرة، كان هناك مزارع يُدعى سعيد. ذات يوم، بينما كان يعمل في الحقل، وجد شيئًا غريبًا في الأرض. "ما هذا؟" تساءل سعيد وهو يلتقط شيئًا كبيرًا مُتغطيًا بالغبار. كانت بيضة كبيرة بلون أزرق فاتح، ولم يرَ مثلها من قبل. قال سعيد مبتسمًا: "سأعتني بهذه البيضة حتى تفقس!"
مرت الأيام، وتمت رعاية البيضة بحب ورعاية. وفي أحد الأيام، بدأت البيضة تتصدع، وصدر منها صوت كسر. تراقبت سعيد بعناية وهو يقول: "هيا، هيا، اخرج!" وعندما انفجرت البيضة، خرج منها مخلوق صغير يشبه التنين! كان له جلد أخضر وعينان تتألقان. قال سعيد بدهشة: "يا إلهي! لقد حصلت على تنين صغير!" ومنذ ذلك الحين، أصبح سعيد وصديقه الجديد يُحققان مغامرات مثيرة سويًا، ولكن الأمور تتغير عندما يأتي غريب إلى قريتهم ويبحث عن التنين!
في يوم من الأيام، وبينما كان سعيد والتنين الصغير يلعبان في الحقل، ظهر رجل غريب في القرية. كان يرتدي عباءة طويلة ويمسك بعصا غامضة. اقترب من سعيد وقال بصوت هادئ: "سمعت أن هناك تنينًا صغيرًا في هذه القرية، وأنا بحاجة لمساعدته في مهمة خاصة جدًا."
شعر سعيد بالقلق ولكنه قرر الاستماع للرجل الغريب. حكى الرجل عن كهف في الجبال البعيدة، يحتوي على كنز قديم لا يمكن الوصول إليه إلا بمساعدة تنين. قال سعيد: "إذا كان هذا سيساعد التنين، فسأرافقك." وهكذا، انطلق سعيد والتنين والرجل الغريب في رحلة جديدة نحو الجبال.
عند وصولهم إلى الكهف، أظهر التنين الصغير شجاعة كبيرة وهو يطير عبر الممرات الضيقة ليصل إلى الكنز. وبعد مغامرة مشوقة، عادوا جميعًا إلى القرية بسلام. شكر الرجل الغريب سعيد والتنين، وقال: "لقد أنقذتم كنزًا ثمينًا وكتبتم قصة جديدة في تاريخ القرية." ومنذ ذلك الحين، عاش سعيد والتنين مغامرات عديدة أخرى، ولكنهما لم ينسيا أبدًا تلك الرحلة العجيبة.