7th Jan 2025
في مدرسة صغيرة كانت هناك فتاة اسمها ليلى. قالت ليلى لأصدقائها: "هل أنتم مستعدون لمغامرة جديدة؟" ردت سارة بحماس: "نعم! دعونا نستكشف الغابة المسحورة!" ضحكت فاطمة وقالت: "أعتقد أنني سأسقط في حفرة سحرية!" توافق الأصدقاء الثلاثة وبدأوا يجمعون أشياءهم.
بعد لحظات، دخلوا الغابة، ورأوا شجرة عملاقة تتلألأ بألوان قوس قزح. قال سارة: "واو! انظروا إلى جمال هذه الشجرة!" وقفت ليلى تتأمل الشجرة، ثم قالت: "لنجرب تسلقها!" كانت قلوبهم مليئة بالفرح والمغامرة، وفي الأسفل، غنت الطيور أغاني جميلة، كأنها تشجعهم على الانطلاق.
بينما كانوا يتسلقون الشجرة، اكتشفوا فتحات صغيرة مخبأة بين أغصانها، كان يبدو أن هناك شيئًا يلمع من داخلها. مدت سارة يدها بحذر، وأخرجت شيئًا صغيرًا ملفوفًا بورق ملون. فتحت ليلى الورق ببطء فوجدوا داخلها خريطة قديمة، بدت كأنها تقودهم إلى مكان سري في الغابة.
نظر الأصدقاء إلى بعضهم بحماس واتفقوا على متابعة الخريطة. قادتهم الخريطة عبر ممرات ضيقة مغطاة بالزهور البرية، وكلما اقتربوا من نقطة النهاية، زاد صوت الطيور وكأنها ترشدهم. فجأة، وصلوا إلى بحيرة صغيرة لم يروها من قبل، كانت المياه تلمع تحت ضوء الشمس وكأنها ترحب بهم.
جلس الأصدقاء بجانب البحيرة، مستمتعين بهذا الاكتشاف الجديد، وشعروا بالامتنان لأنهم قرروا خوض هذه المغامرة. ابتسمت ليلى وقالت: "الصداقة تجعل كل شيء أكثر جمالًا، كم أنا سعيدة لأنني أشارك هذه اللحظة معكم." وافقها الجميع، وعادوا إلى المدرسة حاملين معهم ذكريات لا تُنسى ومغامرة جديدة يرويها أصدقاؤهم.