10th Mar 2025
خرجت تويا، الطفلة ذات الثلاث سنوات، إلى الغابة ورائها فراشات ملونة تتراقص في الهواء. "أين تذهبون يا فراشات؟" سألت بشغف. "نحن نذهب إلى الأزهار الجميلة!" أجابتها الفراشات بفرح. رأت تويا أشجارًا عالية وطيورًا تغني بأصوات جميلة. كانت الغابة مليئة بالضوء والبهجة!
لعبت تويا مع الأرانب الصغيرة وراقبت السناجب وهي تقفز بين الأشجار. "هل تريدون اللعب معي؟" سألتهم ببراءة. بينما كانت تضحك وتلعب، وجدوا طريقًا جديدًا! "أهلاً وسهلاً! هل تأخذونا إلى مدينتنا؟" سأل الأرانب. انطلقت تويا معهم، حتى وجدت طريقًا يخرجهم جميعًا إلى المدينة.
عندما دخلوا المدينة، رأت تويا أضواءً ملونة وعربات تزهو بألوانها، كل شيء كان يبدو كأنه مهرجان كبير! "يا للروعة!" صاحت تويا بفرح، بينما كانت ترقص الفراشات حولها في سعادة. التف حولها الأرانب والسناجب، وبدأوا يلعبون في الساحة الكبيرة، حيث قفزت السناجب على المراجيح وركضت الأرانب بين العربات الصغيرة.
بينما كانوا يلعبون، جاءت طفلة أخرى تدعى ليلى، وقالت بفرح: "مرحباً، من أنتم؟ هل تريدون اللعب معي؟" فرحت تويا وأصدقاؤها الجدد، وقالوا بصوت واحد: "نعم، بالطبع!" كانت ليلى تعرف كل أركان المدينة، فأخذتهم في جولة سريعة تعرفهم على زواياها الممتعة، من النوافير الراقصة إلى الحديقة الكبيرة.
مع غروب الشمس، شعرت تويا بأنها قد كونت صداقات جديدة وخاضت تجربة رائعة. قالت للأرانب والسناجب: "لقد كان يوماً رائعاً، شكرًا لكم!" ردوا عليها بامتنان: "ونحن سعداء لأنك كنت معنا يا تويا." عادت تويا إلى البيت وهي تحمل في قلبها ذكريات جميلة عن مغامرتها في الغابة والمدينة، متحمسة للمغامرة القادمة.