29th Dec 2024
يومًا مشمسًا، قال عبد الله: "ليليان، هل تودين الذهاب إلى الغابة اليوم؟" أجابت ليليان excitedly: "نعم! أحب استكشاف الغابة!" انطلقا معًا، walking في درب مظلل بالأشجار العالية. أثناء سيرهم، سمعوا طيورًا تغني والأوراق تتراقص في النسيم. كان هناك الكثير لرؤيته الاوراق الخضراء، الأقمشة الملونة للزهور، والفراشات التي تطير حولهما.
بينما كانوا يستكشفون، وجدوا قوس قزح جميل يظهر في السماء. قال عبد الله بسرور: "انظري ليليان! يبدو كأنه يتصل بالأرض!" قررتا أن تتبعان الجداول الصغيرة التي كانت تنزل من الجبل، وهي تتلألأ كالجواهر تحت أشعة الشمس. فجأة، برز أمامهما أرنب صغير، ينظر إليهم بعينيه اللامعتين. قال الأرنب: "مرحبًا، هل أنتما هنا للعب؟" ردت ليليان: "نعم! نحب اللعب!" وفي تلك اللحظة، بدأوا جميعًا باللعب معًا في قلب الغابة.
جمعهم المغامرة وأصبحوا أصدقاء بسرعة، دون علمهم أن يرتبطوا برابطة سحرية من المغامرات والضحك! حينما حان وقت العودة، مروا عبر قوس قزح، متمنين أن يعودوا إلى هذه الغابة السحرية مرة أخرى.
وفي طريق العودة إلى المنزل، جلس عبد الله وليليان على صخرة وبدأت ليليان تتحدث عن اليوم الرائع الذي قضوه. قالت: "لا أستطيع الانتظار للعودة هنا مرة أخرى!" ابتسم عبد الله بموافقة وقال: "أحببت كيف أن كل شيء في الغابة ينبض بالحياة، خصوصًا الأصدقاء الجدد الذين تعرفنا عليهم اليوم." وبينما كانوا يتحدثون، وجدوا أنفسهم يضحكون ويتبادلون اللعب بكلماتهم، وكانت أرواحهم مليئة بالفرح والسعادة.
عندما وصلوا إلى نهاية الدرب، نظر كل منهما إلى الآخر وقال عبد الله: "ربما، في مغامرتنا القادمة، سنكتشف المزيد من الأسرار والأصدقاء." وافقت ليليان بحماس: "بالتأكيد! ربما نجد كنزًا مخفيًا أو نساعد مخلوقًا يحتاج إلى مساعدة." وهكذا، بينما كانا يودعان الغابة السحرية، كانا يخططان بالفعل لمغامرتهم القادمة، محملين بذكريات جميلة وآمال لمغامرات لا تُنسى في المستقبل.