15th Mar 2025
لقد أخبرتنا المعلمة أن للاسم ثلاثة أقسام، لكن منذ أن وصلت إلى أرض القواع النحوية، لم أشاهد إلا المفرد حيثما ذهبت. "يا له من عالم غريب!" قلت لنفسي. "هل يمكن أن أجد شيئًا مثنى؟" رأيت قلمًا وكتابًا وكرسيًا، لكني تساءلت: ماذا لو كان عندي من الشيء اثنان؟ كيف سأصيغ الكلمة؟ وتذكرت أنني قابلت قبل فترة من الزمن فردًا من الجمع، وكان جمع المذكر السالم، لكنني نسيت من هو! يا للحظ، ما هذا الصوت الذي ينادي من بعيد؟
وفي لحظة، سمعت صوتًا يأتي من بعيد، إنه صوت يملؤه الحماس! "لقاء في الصف سادس أول حول المثنى!" قال صوت عالٍ. يا سلام! أخيرًا سأعرف من هو وكيف أستخدمه في كلامي استخدامًا صحيحًا. سأقتنص الفرصة لأتذكر صديقي جمع المذكر السالم بمساعدة طالبات الصف سادس أول. "هيا بنا!" قلت، وأنا أشعر بالتشويق. رحت أسير بخطى سريعة نحو الصف، متحمسًا لمعرفة كل شيء عن المثنى والجمع.
عندما وصلت إلى الصف سادس أول، رأيت معلمة اللغة العربية وهي تبتسم لي قائلة: 'أهلاً بكِ في درس المثنى!'. وبدأت تشرح كيف يتم تحويل الاسم من المفرد إلى المثنى بإضافة 'ان' أو 'ين'، فأصبح القلم قلمين والكتاب كتابين. شعرت بالفرحة وأنا أتعلم هذه القاعدة الجديدة، وبدأت أرى العالم من حولي بعيون مختلفة. فجأة، تذكرت صديقي جمع المذكر السالم الذي كان دائمًا بجانبي، يساعدني ويدعمني في مغامراتي النحوية.
بعد الدرس، وقفت مع زميلاتي في الصف وبدأنا نتدرب على تحويل الكلمات من المفرد إلى المثنى والجمع. كانت الأجواء مليئة بالمرح والتعلم، وتبادلنا بعض الكلمات المضحكة التي اخترعناها. شعرت بأنني قد حققت خطوة كبيرة في مغامرتي النحوية، وعرفت أنني لست وحدي، بل أن لدي أصدقاء جدد يشاركونني هذه الرحلة الشيقة. مع نهاية اليوم، كنت مفعمة بالحماس لعودة المغامرة إلى العالم النحوي مرة أخرى، ومعرفة المزيد عن هذا العالم الرائع والمليء بالأسرار.