Author profile pic - Doha Hamoda

Doha Hamoda

4th Dec 2024

مغامرة في الغابة

في يوم مشمس، قررت المدرسة إقامة رحلة رائعة إلى الغابة. قال محمود excitedly: "أنا متشوق للذهاب!". فرد عليه سامر: "وأنا أيضًا! لنقوم بمغامرة كبيرة!". أما ليث فقال مبتسمًا: "لا ننسى الطعام، سأحضر ساندويتشات لذيذة!". كلهم اتفقوا على الخروج معًا ليكونوا أصدقاء في هذه الرحلة المثيرة. وفي صباح يوم الخميس، تجمعوا في المدرسة بحماس بالغ.

A sunny day with three boys, Mahmoud, a young Arab boy with short black hair, wearing a blue t-shirt and shorts, smiling excitedly, holding a backpack; Samer, a young Arab boy with curly hair, wearing a green shirt and khaki pants, laughing; Lath, a young Arab boy with straight hair, wearing a red cap and a yellow t-shirt, holding a sandwich, outdoor school setting, bright colors, cheerful atmosphere, digital art, high quality

في الساعة الخامسة والنصف صباحًا، كان محمود وسامر وليث يجمعون أدواتهم بعناية. قال سامر: "تأكدوا من أخذ كل شيء!". أجاب ليث: "لا تنسوا الكاميرا! نريد توثيق مغامرتنا!". وبمساعدة عائلاتهم، كانوا قد أقنعوا أهلهم بخروجهم إلى الغابة. كانت العائلات تتبادل الابتسامات وتعبر عن دعمها. وهكذا، انطلق الثلاثة في رحلتهم نحو الغابة، والفضول يملأ قلوبهم.

Three boys, Mahmoud, a young Arab boy with short black hair in a blue t-shirt, sitting in a school courtyard, preparing their backpacks with games and a camera, warm morning light, friendly, inviting scene, illustration, vibrant, child-friendly

عند وصولهم إلى الغابة، استقبلتهم أصوات العصافير وزقزقتها الجميلة. قال محمود: "واو! الهواء هنا نقي ومنعش!". صرخ سامر بدهشة: "انظروا إلى تلك الشجرة الكبيرة، إنها مذهلة!". قرر الأصدقاء أن يبدأوا مغامرتهم بالسير على المسار المحدد في الخريطة، وتبادلوا القصص والنكات أثناء سيرهم.

بعد فترة من المشي، شعروا بالجوع، فتوقفوا تحت شجرة ظليلة. قام ليث بفتح حقيبته وأخرج الساندويتشات. قال مبتسمًا: "لقد أعددتها خصيصًا لهذه اللحظة!". جلسوا معًا على العشب، يستمتعون بالوجبة اللذيذة ويتحدثون عن كم هي رائعة هذه المغامرة.

مع اقتراب الشمس من الأفق، أدركوا أنه قد حان الوقت للعودة. قال سامر: "لنعود سريعًا حتى نخبر بقية الزملاء عن مغامرتنا المذهلة!". وافق محمود وليث بحماس، وبدأوا رحلتهم عائدين إلى الحافلة. كانوا متعبين لكن سعيدين، فقد اكتشفوا جمال الطبيعة وعززوا صداقتهم.