12th Mar 2025
كان هناك صبي صغير يدعى سامي، يحب استكشاف الغابة القريبة. ذات يوم، قال لصديقته مريم: "تعالي، لنكتشف ما وراء الأشجار!". انطلقا معًا في مغامرة مثيرة. رأوا طيورًا ملونة وحيوانات غريبة خلف الأشجار. "انظر، مريم، هناك أرنب صغير!" عبّر سامي عن فرحته.
استمر سامي ومريم في الاستكشاف حتى وجدوا بحيرة زرقاء جميلة. قررا أن يلعبوا حولها. "هذا المكان رائع!" صاحت مريم. بينما كانوا يلعبون، اكتشفوا زهور نادرة تحيط بالبحيرة. "لنقطف بعضًا منها لنزرعها في حديقة بيتنا!" اقترح سامي.
بينما كانوا يجمعون الزهور، سمعوا صوتًا غريبًا يأتي من خلف الأشجار. "ما هذا؟" تساءلت مريم وهي تنظر حولها بحذر. اقتربا ببطء ليكتشفا أن الصوت كان صادرًا عن قرد صغير عالق في أغصان شجرة. "لا تقلق، سنساعدك على النزول!" قال سامي بحماس. بمساعدة مريم، تمكنا من تحرير القرد، الذي قفز بفرح وبدأ في التأرجح بين الأشجار بامتنان.
بعد أن ودعوا القرد الصغير، قرر سامي ومريم أن يأخذوا استراحة لتناول بعض الفاكهة التي أحضروها معهم. "أحب أن تأتي إلى هنا في المرة القادمة مع عائلتنا أيضًا،" قالت مريم بينما كانت تقضم تفاحة حمراء. وافقها سامي وقال: "سيكون الأمر ممتعًا للجميع!". وبينما كانوا يستريحون، لاحظوا أن الشمس بدأت تقترب من الأفق، مما يعني أنه حان الوقت للعودة.
في طريق العودة، كان سامي ومريم يغنيان أغاني مرحة، ويسترجعان كل اللحظات الجميلة التي قضوها في المغامرة. عندما وصلا إلى حافة الغابة، نظرا إلى الخلف مبتسمين وقالا: "سوف نعود قريبًا لنكتشف المزيد من الأسرار!". ومع ذلك، كانا يعرفان أن هذه المغامرة ستظل محفورة في ذاكرتهما إلى الأبد، واستشعرا أن الغابة ستظل دائمًا مكانًا مليئًا بالعجائب والقصص.