7th Dec 2024
في يوم مشمس، قررت ليلى، فتاة صغيرة، أن تستكشف حديقة والدها. "يا ترى، ماذا يوجد هنا؟" سألت نفسها. كانت الحديقة مليئة بالأشياء الجميلة. رأيت زهورًا ملونة، وبعوضة تطير حولها. "مرحبًا، يا زهور!" قالت ليلى. "هل يمكنكم إخباري عنكم؟".
في تلك اللحظة، أجابت زهرة ملونة، "نحن الكائنات الحية، نحب الشمس والماء!" وأضافت صخرة جالسة بجانبها، "وأنا، لا أحتاج إلى الماء، لكنني جميلة أيضًا!" نظرت ليلى إلى كل شيء من حولها وشعرت بسعادة كبيرة. لقد اكتشفت أن الحياة مليئة بالعجائب، سواء كانت حية أو غير حية.
بينما كانت ليلى تمشي في الحديقة، رأت نحلة صغيرة تحط على زهرة. قالت ليلى بفرح، "مرحبًا يا نحلة، هل يمكنك إخباري عن عملك؟" ردت النحلة وهي ترفرف بجناحيها، "أنا أساعد في نشر حبوب اللقاح بين الأزهار، وهذا يساعدها على النمو!" ابتسمت ليلى وقالت، "يا لها من مهمة رائعة!".
ثم جلست ليلى تحت شجرة كبيرة لتستريح قليلًا. سألت الشجرة بصوت هادئ، "ماذا تفعلين هنا، يا ليلى؟" أجابت ليلى بحماس، "أنا أتعلم عن الكائنات الحية والأشياء غير الحية!" ضحكت الشجرة وقالت، "كل شيء هنا له دور مهم في الطبيعة، حتى أنا أساعد في تنظيف الهواء!".
عادت ليلى إلى المنزل وهي تفكر في كل ما تعلمته في ذلك اليوم. قررت أن تخبر والدها عن مغامرتها وقالت، "الحديقة مليئة بالأسرار! كل شيء هنا، حتى الصخرة، يخبرني شيئًا رائعًا!" ضحك والدها وقال، "هذا صحيح يا ليلى، الطبيعة هي أفضل معلم!" انتهى اليوم بابتسامة على وجه ليلى، وهي تحلم بمغامرات جديدة في حديقة والدها.