18th Aug 2023
كان يوم جميل في قرية صغيرة تدعى عودا حميدا. كانت الشمس تشرق وتنير الأرض بأشعتها الدافئة. كانت الأزهار تتفتح وتنشر عبيرها الجميل في كل مكان. كانت الأطفال يلعبون ويضحكون في الحقول الخضراء.
في هذه القرية، عاش أخ وأخت يدعوان محمد وفاطمة. كانا أفضل أصدقاء وأكثر الأشخاص حمية في القرية. كانا يذهبان معاً إلى المدرسة ويقومان بالمهام المنزلية معاً. كانوا يشاركون السعادة والحزن معاً.
في يوم من الأيام، قرر محمد وفاطمة القيام بمغامرة مثيرة. قرروا استكشاف كهف قديم يقال إنه مليء بالكنوز. توجهوا إلى الكهف مجهزين بمصابيح لامعة وأدوات استكشاف. دخلوا الكهف ولم يكونوا يعرفون ما ينتظرهم.
كانت الممرات داخل الكهف ضيقة ومظلمة. كانت الجدران مغطاة برسومات غامضة وغريبة. كانوا يسيران بحذر شديد، محاولين عدم الوقوع في الفخاخ الموجودة في الكهف. وفجأة، وجدوا نفسهم أمام غرفة كبيرة ومذهلة.
في الغرفة، كان هناك تمثال يشبه التمثال الشهير في الأهرامات المصرية. وبجوار التمثال، كانت هناك كنز كبير من الذهب والأحجار الكريمة. كانت الكنوز تلمع في الضوء وتبعث السعادة في قلب محمد وفاطمة. قرروا أن يقسموا الكنز بينهما وأن يستخدموه لمساعدة الفقراء في قريتهم.