30th Sep 2024
في يوم مشمس، نزل الأطفال إلى الوادي. كانوا متحمسين لرؤية الرسوم القديمة في الكهوف. الرسوم كانت تتحدث عن عصور سابقة.
عندما وصلوا إلى الكهف، رأوا الجدران مزينة برسوم ملونة. الحيوانات تظهر في رقصات، والشخصيات تتجول بخفة وسرعة.
أحد الأطفال، اسمه عامر، قال: "انظروا! هناك أسد كبير!". والفتيات ضحكوا، وأشاروا إلى الرسوم كأنهم يتحدثون إليها.
فكروا: "كيف رسموا هذه الرسوم؟ وماذا كانت قصصهم؟". بدأوا في تخيل كل القصص التي وراء تلك الرسوم.
فجأة، سمعوا صوتاً غريباً. كان صوت الرياح تهب في الكهف، وكأنها تنقل الرسائل القديمة.
أخذت نورة، الفتاة الذكية، تكتب على ورقتها. "أريد أن أكتب قصة عن ما نراه هنا!".
أجمع الأطفال حولها، وبدأوا يتحدثون عن مغامراتهم المدهشة. حدثوا عن الطيور التي تطير والأشجار التي تتراقص.
مدت الأشعة الشمسية إلى داخل الكهف، وكأنها تعزف موسيقى جميلة. فرحت نورة بالفكرة: "دعونا نرسم رسماً جديداً!".
وقف الأطفال معاً، ورسموا أثراً جديداً. رسموا أنفسهم مع الرسوم القديمة، وكأنهم جزء من تلك القصص.
عاد الأطفال إلى منازلهم، والقلوب مليئة بالحب. اليوم في الكهف كان مليئاً بالألوان، والقصص الجميلة كانت لهم مع شاهدة!.