13th May 2025
في صباح يوم مشمس، كانت ليلى تتجه إلى المدرسة. بينما كانت تتجول في الساحة، سمعت حديثًا بين زملائها. "لماذا يزعجنا أحمد دائماً؟" سأل سامي. "لأنه يشعر بأنه أقوى منا!" أجابت مريم. تلك الكلمات جعلت ليلى تفكر، لأن الظلم يجعل المدرسة مكانًا غير سعيد.
قررت ليلى أن تتحدث إلى معلمتهم. "أنا ألاحظ أن البعض يتعرض للظلم،" قالت ليلى. ابتسمت المعلمة وقالت، "الظلم لا يجب أن يحدث، وسنتحدث جميعًا عن ذلك." بعد النقاش، اتفق الأطفال على مساعدة بعضهم البعض. وهكذا، بدأوا في خلق بيئة أجمل للجميع.
في اليوم التالي، قررت ليلى أن تنظم لعبة جماعية في الساحة لتشجيع التعاون بينهم. دعت الجميع للانضمام، حتى أحمد. في البداية، كان أحمد مترددًا، لكنه شعر بالسعادة عندما رأى كيف كان الجميع يرحبون به ويشجعونه. بمرور الوقت، بدأ يشارك بشكل إيجابي، واكتشف أن اللعب مع الأصدقاء أكثر متعة من التسبب في المشاكل.
مع مرور الأيام، لاحظت ليلى أن المدرسة أصبحت مكانًا أكثر إشراقًا وحيوية. كان الطلاب يبتسمون ويتعاونون معًا، ولم يعد هناك أحد يشعر بالظلم. قررت المعلمة أن تحتفل بهذا التغيير الإيجابي وأقامت حفلاً صغيرًا في الفصل، حيث وزعت شهادات تقدير لكل طالب أظهر روح التعاون.
في نهاية الأسبوع، اجتمع الطلاب في الساحة وشكروا ليلى على مبادرتها الرائعة. قالت مريم، "لقد تعلمنا درسًا مهمًا بفضل ليلى، وهو أن القوة الحقيقية تكمن في الوحدة والتعاون." شعرت ليلى بالفخر والفرح، وفهمت أن بإمكانها دائمًا إحداث فرق إيجابي في حياة الآخرين.